الكاتبة سندس سالم النجار في ضيافة النور

كتبها بحزاني نت ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 22:14 م

الكاتبة سندس سالم النجار في ضيافة النور

أحمد طايل

24/02/2008

روافد ابداعية حوار مع الكاتبة ( سندس سالم النجار)

 


بالحقيقة اننى عندما دخلت الى معترك العمل الثقافى والخوار مع كتاب وكاتبات من كل بقاع البلدان العربية سواء كانوا بداخل اوطانهم او خارجه فقد آاليت على شخصى المتواضع مسئولية او بالاحرى تحمل جزء من المسئولية بالبحث والتنقيب عن روافد ابداعية جديدة او لها تواجد بالواقع الثقافى طويلا دونما ان يتعرف عليها الكثير من قراء وقارئات العرب لذا فاننى اليوم وبحوارى مع الكاتبة ( سندس سالم النجار ) اضعها تحت انظار وتحت ضوء من يتافع الابداع واعترف اننى قد تابعت كتابتها كثيرا عبر المواقع الالكترونية ولما وجدت بها تميزا سعيت للحوار معها ربما تتحقق نظرتى وتصبح رافدا من الاف الروافد التى تغذى شريان عالم الثقافة والابداع العربى واتمنى ان اكون بالفعل قد اصبت وهذا بالقطع متروك لمن يقرأ الحوار ويتعرف عليها جيدا



 

حوار ( أحمد طايل) كاتب مصرى

 

النور: هل تنتمين الى ايديولوجية كتابة ابداعية ؟
سندس سالم النجار : الشاعر ليس له ايديولوجية محددة ، انه يكون امام جميع الأيديولوجيات مكتوف الأيدي قلقا ً، حائرا ً ، متوترا ،وسائحا ً في عوالم ٍ غريبة وآفاق لا متناهية وغير ملتزمة لا بحدود ولا خطوط ولا قيود ولا مسافات . والتساؤل الذي يطغي على القصيدة عادة هو الحيرة التي تنتاب الشاعر ويطرحها ضمن قصيدته لتطرح تساؤلا ً للقارئ وهو يلتمس حلا ً !!


النور: بكتاباتك نلتمس الوجع والالم والامل والحلم والواقع المعاش ، هل ترين ان الاقتراب من المتلقي والقارئ يتطلب هذه الأدوات ؟
سندس سالم النجار : نعم هذا صحيح ، ان الوجع والألم والحلم ادوات تتجلى وتقف على سلمّ ِ قصائدي ، وقد تخص هذه الأدوات غالبية الشعراء وذلك لكوننا مشردون في مفترق طرق ٍ ـ طرق الغربة المرة ، فثمة َ ريح تهب ّ لا تسمع ضجيجها ، بل ضجيج الروح ووجعها وانينها الذي يتلظى كنار الفحم الزرقاء ليلة شتاء باردة ، نار غير عادية تحاول التشبث بموقع قدم بطريقة ما ، فما القصيدة الا ّ صرخة الروح ـ صرخة الجسد التعب صرخة الحلم المحاصر من كل الاطراف ونحن نحاول جهد طاقتنا لأيصال صوت تلك التصدعات التي تطغي على كياننا قد ْ تربط ذكريات الماضي واستحالة الحلم المنتظر ، باحثا ً عن موطئ قدم !!


النور:  ما الذي تحرصين عليه حين امساكك بالقلم ونزف الكلمات على الورق ؟
سندس سالم النجار :
ما احرص عليه قبل كل شئ حقيقة ، هو نظافة حبري واستقامة سطوري لايصال الكلمة المنشودة الطاهرة النبيلة الشفافة .
فالتفكير ينبغي ان يطهّر ويغربل جيدا قبل ان ينهال على الورق ليتساقط التافه في صمت ويثبّت ما ينفع البشرية جمعاء ، فما احوجنا الى الرجاء والدعاء في جهادنا لأنفسنا ولضمائرنا وبالتالي لخدمة انسانيتنا وناسنا ، فلا شئ اقتل للنفس من غلبة القنوط والانكسار وعذاب الضمير .
فالقلم كنز من الأخلاق والأخلاق كألزرع الذي يحتاج في نمائه ونضجه الى متابعة ورعاية وماء كما يحتاج كل منا الى عقل متفتح ٍ ناقد ْ وضمير حي ٍ حارس ..


النور: متى جاءك الاحساس بان بداخلك ابداع يرد الروح الى حيز النور ؟ وماذا كان احساسك لحظتها ؟
سندس سالم النجار :
بدايتي مع هذا الاحساس يمكن تحديدها وانا في المرحلة الابتدائية ( الصف السادس ) حيث بدأت ميولي تتضح في كتابة الاناشيد المدرسية ولكن كنت احتفظ بها لنفسي واسمعها احيانا لزميلاتي ، ويمكنني القول ان نقطة التحول المهمة في مسيرتي الشعرية كانت في المرحلة الجامعية عندتعرفي على الشاعر والاديب الكبير الدكتور ( بدرخان السندي ) الذي شجعني وتابعني وله الفضل في نشر اولى قصائدي في صحيفة العراق التي كان يترأس تحريرها آنذاك ( عام 1986 ) وكان استاذي المختص في تدريس مادة علم النفس التربوي .
وكانت القصيدة الاولى التي تم نشرها بعنوان ( اقبلت النجيمات ظهرا ) .
وبعدها بدأت بالنشر في مجلات وصحف كوردية وترجمت بعض قصائدي الى اللغة الكوردية ( اللهجة السورانية ) .
واسترسلت كتابة الشعر بافتتاح معارضا شعرية مع زملائي الطلبة من فنانين وفنانات ..

النور: ما مدى الحلم عندك انسانيا وابداعيا ؟
سندس سالم النجار : بصراحة جدا ، الحلم عندي يقترب من الوهم ، ولكنه وهم ٌ تتخلله وشيجة ٌ قوية ٌ متينة تشدّه الى احلام الحقيقة ـ فحياتي ابتداء ً من الألف وحتى ألياء حافلة ٌ بالتصدعات والانكسارات تارة ً والنهوض والأزدهار تارة ً اخرى ، وهذه الألوان بطبيعتها ووظائفها تعمل كالخمورللنفس والروح وتهئ لهما مناخا ً شعريا كثيفا ً بكل الأدوات الشعرية المطلوبة وهي التي تمد ّ لغته بالحياة وتغذيها وتنميها وتجعلها قادرة على مواجهةِ واقتناص ِ كل ذلك الدوي عن تلك التصدعات ..

 


النور: هناك بالوقت الحالي ما يسمى ( بشعر الومضة ) الذي يكون شطرات قليلة ولكنها لها هدف محدد وموجع ، ما رأيك انت ؟
سندس سالم النجار :
ان الشعر النثري او مايسمى ( بشعر الومضة ) بلا شك ، عبارة عن نصوص مبدعة ورائعة تشدّ القارئ وتمتلكه وتثير اعجابه ، وبالمقابل هناك نصوص سطحية تشعرنا بان مقترفيها دخلوا الحرم مقلدين متأثرين بموجة الكتابة السهلة الخالية من التكلف حيث تجعل من الراغبين بكتابة الشعر شعراء ً بفترة قياسية .
واللغة الشعرية هنا لغة باذخة لكنها ليست باذخة بالمعاني وانها ينبغي ان تتعدى مصيبة المعنى وتتجاوز هذا السلوك بوصفها سلوكا يترفع على المعنى ، وعلى اللغة ان توفر جوا متعارضا مع ما هو تقليدي وصولا الى افاق لا متناهية ومتضاربة مع ما هو عرفي بحيث تستطيع التصارع مع المجاهيل في ساحات لا حدود لها مستبعدة كل ادوات الرقابة التي تحاول تقنين السلوك الشعري وادخاله في عالم المتلقي الظاهري او السطحي ..


النور: هل انت مع قصيدة النثر ام ضدها واسبابك ؟
سندس سالم النجار : الوزن والقافية لا يشكلان وحدهما الهوية الحسية للشاعر ، فقصيدة النثر بالنسبة لي مشروعا شعريا يضيف خلجات اخرى لايقاعات الشاعر . وتُغنى تجربته الشعرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى الاستاذة سندس سالم النجار

كتبها بحزاني نت ، في 24 مارس 2008 الساعة: 21:47 م

رسالة الى الاستاذة سندس سالم النجار
الشاعرة والكاتبة المبدعة الأستاذة سندس سالم النجار
تحية تقدير واحترام وأكبار
أتقدم الي فخامتكم بالشكر الجزيل والثناء الجميل على
قصيدكم الأخيرة التي تقطر
حباً وشوقاً لهذا الوطن المعطاء
أستاذتي الكبيرة أنا متابع جيد لنتاجاتكِ الشعرية منها
والنثرية التي تنشريها
في موقع الحوار المتمدن، وقد أعجبتي مقالاتكِ التي
كتبها يراعكِ الكريم حول
المرأة فما أروع قولكِ الذي ورد في مقالكِ الموسوم: (
الرجل ليس المدان بحق
المرأة دائما )(الحلقة الأخيرة) حيث يقول فخامتكِ هناك:
((من الجدير بالذكر الاشارة الى نتائج الانقلاب الحاصل
في الموقع الجغرافي
بالنسبة لبعض النساء الشرقيات المهاجرات من اوطانهنْ
الى البلدان المتحضرة
لانهن قد فهمن َالحرية فهما خاطئا ً وادى هذا الفهم بهن
الى التمرد والعصيان
على ازواجهن ْ على انهن َّ اصبحن مستقلات اقتصاديا مما
يقودهنّ الى جعل
رأسمالهن ْ واطفالهنْ بمعزل عن ازواجهنْ على انهنّ
متحررات !!!
واللجوء الى السلوك المشين والذي يتنافى والاعراف
والمبادئ والتقاليد والقيم
الشرقية ـ حقيقة هؤلاء النساء هنّ الشاذات والجاهلات
والغير طبيعيات عندما
يدركن الحرية بانها النحراف عن المسار الطبيعي للحياة
والقيم الانسانية ..
نعم من حق المرأة ان تلبس وتخرج وتنفس عن نفسها كما تشاء
ولكن بضوابط انسانية
تحفظ لها كرامتها من كل شئ يمسها ، فاذا خطأ الرجل فلا
يعني ان من حقها ان تخطأ
لان ذلك ليس من حق الرجل ايضا ، وهي ليست مضطرة لمقارنة
نفسها بمن هو اقل منها
اخلاقا لتثبت انها حرة فيما تفعله ..
والحرية مطلوبة للمرأة لتعش حياتها وتُنتشَل من القيود
التي لا معنى لوجودها
لدفعها للطيش ونسيان المبادئ حتى تقول انا حرة))
لا أبالغ أذا قلت بان هذا الكلمات قليلُ بحقها ان تكتب
بأحرف من نور وتوضع في
مداخل ومخارج كل البلاد العربية والشرقية لكي تقرأها
النساء الشرقيات قبل
خروجهن من أوطانهن.
ولا يقل عن قولكِ المتقدم ما خطه قلمك المتنور في مقالكِ
الموسوم: ((هل يخشى
الرجل المثقف المرأة المثقفة !!؟؟))
حيث جاء في نهايته الكلمات التالية:
((ينبغي ان يدرك النساء اولا ومن ثم الرجال ان مصالحهم
كرجال متنورين لا تكون
الاّ مع المرأة المتنورة اي المرأة الشجاعة ـ الذكية
والايجابية ، حيث ان هذه
المرأة تستطيع ان تتفهم معنى الحب الحقيقي ومعنى العمل
ومعنى الحياة ومعنى
التبادل ومعنى الامومة ومعنى الابوة ومعنى العلاقة
الزوجية، ومعها يستطيع الرجل
( المتنور ) ان يتذوق طعما للحياة اكثر عمقا واكثر لذة
واكثر انسانية ، ومعها
يدرك ان الرابطة التي تربطهما اساسها صدق الاختيار
وليست تلك الرابطة القديمة
الاجبارية التي كان اساسها الخوف من الجوع او البحث عن
مأوى …))
لا أعرف كيف أعلق على هذه الكلمات التي تسعى جاهدة لثورة
وأنقلاب في مسألة تطور
مجتمعاتنا الشرقية المتخلفة، لأن المهم في هذا الطرح هو
ما سينتجه من خلق عائلة
متنورة ومتطورة وبالتالي خلق مجتمع يحمل كل المواصفات
الإنسانية الراقية.
ولكني أقول ألاّ يعتقد جنابكِ بأن طرحكِ هذا وغيره
يتناقض مع أفكار وتصورات
عالم النفس الشهير (فرويد) الذي تستشهدين كثيراً بأقواله
وأفكاره وهو ذلك الرجل
الذي حط من قيمة المرأة وأعتبرها كائن جنسي وآداة لذه لا
تصلح لغير هذا الشيء،
حتى وصل الحال بان يعبر احد المؤمنين بأفكاره قائلاً: (
إن المرأة كالزهرة
ينبغي أن تلقح من جميع الرجال) وهذا بحد ذاته حط من قيمة
المرأة كإنسان مبدع
ومفكر ومنتج، وسحق لكرامة وإنسانية المرأة التي كرمها
الله تعالى بكل ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ى شــاعــرة الغربــــة ( سندس ســالم النجار )

كتبها بحزاني نت ، في 24 مارس 2008 الساعة: 21:34 م

الى شــاعــرة الغربــــة ( سندس ســالم النجار )

سحر الشرق ، يرتدي مسحة من اخيلة الغرب..
جاذبية ليست في جمالها فحسب ، بل في عقلها الذي طالما
ابهر عمالقة الفكر والادب
في هذا العصر ، متدفقا فكرا وادبا وثقافة مقترنا
بنزاهة الاخلاق ورقة
الاسلوب واناقة الاستقبال والترحيب …
جذبت العقول كما جذبت القلوبفي كردستان العراق ..
رغم كل هذا اللمعان والتوهج في سماء الفكر والادب ، لا بد
لنا ان نتساءل .. !!
هل شاعرتنا النابغة سعيدة في حياتها !! ؟؟
هل اضاءت تلك الشمس المشعة حياتها !! ؟؟
ام اشرقت فقط في حياة الاخرين ، واحترقت هي !! ؟؟
لماذا يترك الانسان وطن الشمس ويختار الغربة رغم مرارة
الالم والعذاب ! ؟
والانسان ابن بيئته ـ ويكتسب ثقافته من المكان !!
لماذا هجرة العقول النيرة الى الغرب … ؟ ؟
ولماذا اختارت الغربة … ؟؟
هل استطاعت التاقلم مع الثقافة الغربية مع الحفاظ على
الثقافة الشرقية .. ؟ او
التمازج والتوافق بين الثقافتين .. ؟؟
ام الاغتراب عن الذات والوطن واللغة والثقافة .. ؟؟
ام الضياع الروحي والفكري .. ؟؟
ان الغربة لاشك وطن تمنحنا دفئا ً والفة ً واحبة ً
واحتواء ْ…
لكنها شكل حارق من اشكال الضياع اذا كانت مجرد مكان اخر
وهواء اخر وسماء اخرى
لاروح فيها ولا حياة ..
شاعرتنــا … امرأة منطلقة في التعبير عن ذاتها ، اكتفت
في البداية بالعلاقة
الفكرية فقط فالتزمت لغتها بالحذر وتحصنت باللهجة
الرسمية في الخطاب ، فاخفت
مشاعرها بالف قناع ـ حتى ا ُقتدنا الى التساؤل مستغربين
، شدة ترددها واخفاء
ما هو ضرورة ملحة اعلانه لواقع الحال .. ، ، اهو الخجل ام
الكبرياء ام
الاصطلاحات الاجتماعية .. !!
انها المراة التي اختارت الغرب مستقرا ً لها لكي يتسنى
لها التمتع بحرية
التعبير عن اعماقها ومبادئها الحقيقية ..
دون ان تغفل عن خصوصية المراة الشرقية وضغط القيود
الاجتماعية ، مما اضطرت الى
الاحتماء بالخجل تارة والكبرياء تارة اخرى …
انها الاديبة الشاعرة ـ ـ
التي تبحث عن حياة طبيعية لا اكثرلتلتمس فيها ذاتها
ووجدانها والحياة الحرة
الكريمة التي تطمح لها ، محلقة بروحها بعيدة عن المألوف
في عالم اقرب الى
الأستثناء ..
..ما الوضع الذي تعيشه شاعرتنا في الوقت الحاضر ، الا ّ
نتيجة طبيعية لكفاح طويل
ومرير خاضت غماره ، وهي التي ولدت من رحم مجتمع يعاني
الواقع السياسي المرير
منذ بدايات القرن الماضي ، لذلك لم تتمكن ازاء ذلك
الواقع الانسلاخ عن قضية
وطنها عموما وقضية ابناء جلدتها على وجه الخصوص ، وكيف
لها ان تنسلخ وهي التي
تعيشها كل يوم بل كل ثانية ..
يؤرقها صوت العقل الذي يذكرها بالو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيال الحبر الجليل قداسة ( المطران بولص فرج رحو ) اعتداء على حرية الأديان .. !!

كتبها بحزاني نت ، في 16 مارس 2008 الساعة: 11:59 ص

اغتيال الحبر الجليل قداسة ( المطران بولص فرج رحو ) اعتداء على حرية الأديان .. !!

120570 

من جديد عادت الاجندات التخريبية المريضة لتفعل فعلتها الدنيئة مع الحبر الجليل المثلث الرحمات المطران بولص فرج رحو الذي كرّس حياته لخدمة السلام والمصالحة والانسانية بين مختلف المذاهب والأديان في العراق ، كما اطالت كل رموز الشعب العراقي بكافة اطيافه في لعبة بخسة لخدمة الفتنة الطائفية والاحقاد العنصرية ، ولم تستثن ِ تلك العمليات اللاانساية احدا من غدرها حتى خَدَم الله والانسانية . ان اغتيال الشهيد بولص لا يعني الا اعتداء صريح على حرية الاديان والمذاهب واستهتار رخيص بكافة المبادئ السماوية والقيم الانسانية الجليلة ..

 سيادة المطران الشهيد ( رحو ) هو احد اساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، كان مطرانا في مدينة الموصل .

ولِدَ الشهيد بتأريخ 20 كانون الاول 1942 لوالديه ( اسطيفان رحو ) ووالدته ( مادلين سموعي السقا ) وقد كان الاصغر بين اشقائه الاربعة ..

اتمّ الدراسة الابتدائية في مدرسة ( شمعون الصفا ) في مدينة الموصل .

اكمل الدراسة الثانوية في المعهد الكهنوتي التابع لكنيسته ( اكليريكية شمعون الصفاالكهنوتية البطريركية ) وذلك بين عامي ( 1954 ـ 1960 )  في العاصمة بغداد ..

بين عامي ( 1974 ـ 1976 ) اكمل دراسته حيث نال من كلية القديس توما الاكويني للآباء الدومنيكان ليسانس في علم اللاهوت الرعوي ..

عام ( 1965 ) عين كاهنا قسيسا في بغداد  ..

كان للشهيد نشاطات رعوية واجتماعية متعددة حيث اسس جماعة المحبة والفرح لذوي الاحتيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فالنتاين : يوم الحب يوم الحياه

كتبها بحزاني نت ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 22:38 م



فالنتاين : يوم الحب يوم الحياه




هذا اليوم :
يستيقظ ُ الورد ُ صباحا
ينحني الحسكُ
في بلاد ِ الوحدةِ العذراء
في نهاية الدروبِ الوعثاء
 ليبسط ُ الحب ّ ُ وشــاحه ..
تتوامض الأشجار ُ للشمسِ ِ
لينسر ِب َ ارخم الكلام
وتنهالُ اجمل القوافي ،
فيض من الفرح
يجوز الآفاق والحفافي
اذ تنتفضُ الأحلام َ
وتأتلقُ التأملات
لترعشُ الأوراقَ في الشجر
وتهفو الأطيار
في الظلماتِ الخفية ..
هذا اليوم :
ا ُلقة ُ الشمسِ ليست كسِواها
يجلس الأحبةُ ُ
فتبسط الفراشاتُ
اجنحتها على بحار من نور،
 على ذرى خيوط الشمس
تتلألأ الأعشاب
وتزهو الأوراد
في صمت شغوف ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشخصية الكاريزيمية ، من تكون ؟

كتبها بحزاني نت ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 11:31 ص

الشخصية الكاريزيمية ، من تكون ؟

ماهي ألكاريزما ؟ من اين جاء هذا الاصطلاح ؟


هل بأمكانك بناء شخصية كاريزمية ؟ من هو صاحب تلك الشخصية ؟

الكاريزمـــا ، كمصطلح ، كلمةٌ اغريقية الأصل تعني الهبة الآلهية او المنحة الربانية التي ينعم بها بعض الناس .

انها الجاذبية العظمى والحضور الفائق والقيمة الطاغية التي يتمتع بها هؤلاء ، انها المؤثرالودود او سلطة فوق الحدود ، شخصيةٌ تثير الأعجاب والولاء والحماس ولها فتنة غير عادية . اي انها القدرة التي يمتلكها الفرد للتأثيرِ على الآخرين والأرتباط ِ بهم ثقافيا وعاطفيا ونفسيا .

اما الشخص" الكاريزمـــي " انه ذلك الشخص الذي يبقى عالقا ً بالذاكرة حبا ً ام كرها ،ً ويتميز بقدراتٍ لا متناهية واهمها السيطرة على المجتمعات والشعوب والافراد . وله تلك النعمة الهائلة ما تجعله زعيما يتسم بقوة ٍ خارقةٍ وقدراتٍ روحية ٍ نادرة ..

الشخصية الكاريزمية ، لها سحرٌ خاص لا يحسّ ُ به الناس العاديون ، وانما هو سحر ٌ يسحر ُ الشعوب والافراد حتى العشقْ والوله حتى وان دمرها او عمّرها كما فعل هتلر !

يتصف بسرعة ألبديهة ، مثقف بلا حدود ، ومن ابرز صفاته التحدي ، التغيير ، التجدد ْ الدائم ، وله ثقة عالية بالنفس وقدرة ٌُ خارقة على الأقناع . وقد يكون انسانٌ طيب وخيّر يفيد المجتمع ، وقد يكون انسان شرّير مدمّرا له ، في كلا الحالتين انه العنصر المؤثرفي المجتمع سلبا ً ام ايجابا ً امثلة على ذلك الرئيس جمال عبدالناصر و صدام حسين ..

ولاشك ان لكل انسان الأمكانية على اكتساب جماهيرية خاصة ،ومدروسة ولكن يصعب على معظم الناس اكتساب كاريزما تضمن ولاء الجماهير والسيطرة الروحية الكاملة ، الى درجة تعلقهم بصاحب الرسالة اكثر من الرسالة نفسها كما يفعل هؤلاء ..

ويشير الكاتب ( عمار محمد آدم ) ان الشخصية الكاريزمية مزيج من الحكمة والقوة متمثلتَين في اتخاذ القرار الصحيح في الزمان والمكان الصحيحين لان الكاريزما لا تنتظر ان يشير عليها بفعل ٍ ما !!

ومما يجدر ذكره والذي يقف على درجة عالية من سلّم هذا العنوان هو ان ، للجمال الداخلي دورا رئيسيا في اكتشاف وتغذية هذه الشخصية ، أن ، لجمال ِ ووسامةِ المظهر اهميةٌ كبرى في تقديرِ حظ ومنال الانسان من العلاقات والمستقبل والقيمة الاجتماعية والحضور ، وهذا ما يبدو للناظر ولكنه لا يمثل الحقيقة او النظرية الثابتة للجمال ككلْ على المدى البعيد .

فالجمال الظاهري لا شك انه يتلاشى مع السنين الجميلة من العمر حيث يبدأ الانسان بمراحل الشيخوخة ويفقد نوعا ما من نظارته ونشاطه وعافيته وعنفوان شبابه وشكله ، فماذا يتبقّى اذن ؟وكيف سيقضي الانسان سنين عمره الباقية القصار الطوال بعيدا عن ذلك الجمال والشباب الذي كان يجعله ليطير بالفِ جناحٍ ٍوجناح في سماء الحياه الحلوة الرحيبة !!

لنسأل انفسنا ما سرْذلك الجمال الذي لا ينضبْ مع الزمن ولا علاقة له ، لا بالتبرج او التأنق ولا ادوات ومواد التجميل او العمليات المتنوعة والمتقدمة والتي شمِلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنــا يا طائرَ شجني !

كتبها بحزاني نت ، في 2 فبراير 2008 الساعة: 18:15 م

أنــا يا طائرَ شجني !

 

أنــا يــا طائر َ شجني

مثلُكَ سُلِبَتْ ارضي

وضاع َ وطني

وكًري بالدموع ِ فائض ٌ

وزهراتي مخضبة ٌ بالدّم ِ

تجِدُ بيَ اغتراب ٌ

تجدُ بيَ شوق ٌ

تجدُ بي َ حزُن ِ،،

انا وانت َنناجي السّحر

انا وانت َ نعشقُ الخريف

ونهوى المطرْ

مرجِعَ الضّروب واللّحن ِ

حنانيك طائري !

خذني لهاتيك َ الربى

حيث ُ صفاء ٌ مقمِر ِ

خذني لهاتيك َ البوادي

فانــا لي شوق ُ المضنى المكبّل ِ

للنُسَيماتِ  ألعِذابــي

ولِلَيل ِ نيسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديمقراطية كوردستان والايزيدية

كتبها بحزاني نت ، في 26 يناير 2008 الساعة: 19:28 م

كلغة رئيسية في لقد فُرضت اللغة الكردية الزاما على التدريس مدارس بلدتي بعشيقة وبحزاني بالنسبة لابناء الديانة الأيزيدية رغم ان لغة الأم لهتين البلدتين هي اللغة العربية .ويقال ان هؤلاء المسؤولين معينين من قبل الحكومة الكوردية ، وبالتالي هم مهددين بالاقصاء من الوظيفة ان لم يقوموا بتنفيذ توجيهاتها ، اضافة الى المطالبة بأصحاب المحلات والأسواق بتغيير اسماء محلاتهم من العربية الى الكوردية ، وعدم صرف الرواتب لضحايا بعشيقة وبحزاني ليوم الاحد الاسود . وليس لأحد الجرئة على الاعتراض..
فهنا اجدني مسوقة بالكلام بما كلفني به احساسي ودوري الانساني والديني والقومي والوطني ان أ ُلقي الضوء على بعض النقاط الهامة والمركّزة بخصوص هذه المعضلة ! وهو بدوره نداء موجه الى حكومة كوردستان والسلطات المسؤولة عن هتين البلدتين ..

اننا نعيش اليوم عصر العولمة وتداخل الثقافات وليس نفيها ،، ولو عُدنا الى التاريخ لوجدنا ان هناك لغات ماتت واخرى في طريقها الى الزوال ، وهناك لغات ٌ فقط للتحدث وليست للدراسة ، وهناك لغات احتلت المراتب العليا في سُلّم الحضارات . وهذا لا يعني انني اقلّل من قدر ومكانة اللغة الكوردية فالعلم ليس فيه مجاملات ، واللغة الكوردية طبعا تجاوزت هذه المرحلة . والكورد كباقي الشعوب التي تمتلك لغة اصيلة وثقافية . ولكنها لغة ليست غنية بالمفردات والتعابير والتزويق والتأنيق والبلاغة والخيال و الأرتقاء وما الى ذلك . "اي انها ليست لغة الأبداع " كاللغة العربية مثلا ، فبأمكان الكورد ان يستخدموها للكتابة والقراءة والتحدث فيما بينهم ولكن لا يمكن لهم متابعة التطورات العالمية المختلفة . والدول الاوروبية المتقدمة انهت مرحلة اللغة الواحدة وتقوم الان بتدريس احدى اللغات المتطورة على الاقل في مدارسها الى جانب اللغة القومية كما في دولة السويد حيث تُدَرّس الانكليزية الى جانب لغة الأم ( السويدية ) واحدى اللغات الأخرى ، وفي المدارس النموذجية لغتين اجنبيتين الى جانب لغة الأم مثل الفرنسية والالمانية والايطالية ..
اي ان المواطن السويدي يجب ان يجيد ثلاث لغات على الاقل هذا ناهيك عن منح الحق للاجانب لدراسة لغتهم الأم اي كانت قوميتهم وعددهم ، وهذا ما يحدث نفسه في الدول الاوروبية الأخرى ..
ان اللغة العربية بلا شك ، تعتبر سندا وجسرا يصل بيننا وبين الثقافات العالمية . فهي لغة الحوار والتعامل والتواصل مع كل العالم ولا يمكن لنا الانفتاح على الثقافات العالمية الا ّ باللغة العربية خاصة لهتين البلدتين لكونها لغة الأم بالنسبة لهم ولها دورا رئيسيا وفعالا ً في العملية الأبداعية ككل .
اللغة العربية اكبر لغات المجموعة السامية من حيث عدد المتحدثين ، واحدى اكثر اللغات انتشارا ً في العالم مما لها اهمية قصوى حيث اعتُمِدَتْ كأحدى لغات منظمة الأمم المتحدة الرسمية السّت . ويطلق عليها ( لغة الّضاد ) للاعتقاد بانها اللغة الوحيدة بين لغات العالم التي تحتوي على حرف الضاد .
واللغة العربية تتميز بالسّعة ِ والتوس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تخف ْ من العظمة … فبعض الرجال خُلقوا ليكونوا عظماء

كتبها بحزاني نت ، في 24 يناير 2008 الساعة: 00:07 ص

لا تخف ْ من العظمة … فبعض الرجال خُلقوا ليكونوا عظماء..



لا تخفْ من العظمة فبعض الرجال خُلقوا ليكونوا عظماء ، وبعضهم يحققون العظمة ولديهم ثقة عظيمة بالعظمة لديهم …

هذا ما قاله شكسبير ( الليلة الثانية عشرة ) .

بقدر ما نستطيع ان نؤمن ان الهدف الجوهري للوجود الانساني هو ( اضرام الضوء في عتمة الوجود الفسيح ) اولا .. ثانيا / لا احد يتمكن من كسب الجولة في اي ميدان من ميادين الصراعات الانسانية الا ّ اذا كان ذو عقل ثقّاب وله من الايمان والتسلح الفكري ما يكفي ومن الثقافة العامة ما يفي ، فيما يتعلق بعموم الحقائق الحياتية والوقائع المفروضة علينا كبشر ،فعندها سوف لن نفشل او نترنح ، ولن نتعب او نُنهك ، عندئذ دعونا نسير بخطواتٍ عريضة ٍوطفرات ٍ قياسية ٍمذهلة ٍبقوانا الموجود نحو الامام …

كيف ؟ النظرة الموضوعية الشاملة اتجاه القضية ! اية ِ قضية ، لنغتنم كل مزايا الفرص التي تلوح ُ في الافقِ ِ بالانبثاق ِ بقدراتنا اللا ّمحدودةَ والاندفاع ِ بايماننا الراسخ في صميمنا الذي هو الحل الأمثل والطريق الأصوب الذي ينبغي ان نأخُذًه دائما بعين الاعتبار .. صبرنا كثيرا ًوانتظرنا طويلا ًوالان نحن بحاجة الى التصميم والأرتباط الوثيق باهدافنا ، وان نكبح جماح قوتنا ريثما نستثمر فترة ً ذهبية ًلصالحنا ـ

فعليه التعامل َ باناقة ٍ ولباقة بالوعي والس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سندس النجار: سعدي يوسف آخر أمراء الشعر العربي

كتبها بحزاني نت ، في 20 يناير 2008 الساعة: 19:28 م

النجار: سعدي يوسف آخر أمراء الشعر العربي  

 
 

رشحت الشاعرة العراقية سندس سالم النجار، المقيمة بالمهجر، مواطنها الشاعر سعدي يوسف ليكون أمير الشعراء العرب، ووصفته ب" الشاعر العراقي البصري الكبير"، وعزت النجار اختيارها الى كون سعدي يعد في نظرها "الشاعر الحداثوي الكبير الأمين على قصيدة الشعر الحر والمجدد المبدع فيها، الذي يصول ويجول في ميدان الفكر الإنساني وخير من يجسد عذابات الإنسان ويوثق لوجوده الكوني في هذه اللحظة التاريخية".
وأضافت النجار في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية متحدثة عن سعدي يوسف " لقد استخدم رمزية محلية وعالمية أهلته أن يكون على ضوء نتاجه الشعري في مصاف شعراء العالم الكبار".
وبنبرة شعرية وفلسفية قالت "إن وريث إمارة الشعر العربي في رأيي ينبغي أن يكون وريثا لعذابات الإنسان العربي وهذا ما نجده في شعر ســعدي يوسف. إنه آخر الأمناء وأمراء الشعر العربي الحديث الذي خط له الشاعر العراقي الكبير (بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي) وآخرون".
وبخصوص الأمسيات الشعرية التي تعقدها في أوروبا، قالت الشاعرة انها  تلقى "صدىً أخّاذا من الجالية العراقية بل والعربية لأن كل ما أطرحه ضمن حروف قصائدي معني بهمومهم جميعا وهموم الوطن ومغمور بأحداثه ومرتبط بمعاناة الغربة الموجعة منطلق بأروع ما تعجّ ُ به روحي المتعبة ومن رحيق هذا التعب أختار مفرداتي وانتقي أجمل القوافي بما يليق بوجع الحب والغربة والحرمان من الوطن، والأحلام والعتاب والنجوى والشكوى".
وقالت متحدتثا عن أهمية الشعر" السياسة تفرّق أحيانا وتوحّد أحيانا أخرى، الشعر عكسها تماما هو ذلك السور المنيع الذي يوحدنا".
وعن سؤال للصحيفة القطرية حول الكيفية التي  توفق بها بين الكتابة في علم النفس وكتابة الشعر والعمل في البيت، أجابت الشاعرة بكون الإنسان الشاعر والأديب إذا ما اتخذ في سلوكه وفكره شكلا حضاريا متقدما من حيث احترام الوقت وتقسيمه، ومن حيث مواءمة الاهتمامات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي