انا مدينة بالفضل لكل الذين خدموا وكتبوا عن الايزيدية بالفعل والقلم

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات

ذاتها وخير ما يقدمه الفرد لا للمجتمع فحسب وانما لزهرة وتحية لكل الذين كتبوا عن الايزيدية، انني مدينة بالفضل لجميع الاخوة الذين خدموا الايزيدي واعطوها بسخاء كبير بالفعل والقلم انني مدينة بالفخر للايزيدية انفسهم الذين حققوا قدرا هائلا من العطاء الذي كان محبوسا في قمقم الاضطهاد منذ ازمنة خلت.
فاتوا ببدائع الوجود الايزيدي الحي وروائع الروح السمحة، هذا الوجود المستقل الذي تحقق لا بالكلام فحسب وانما بالفعل والعمل بفعل العمل، الخلاق المنتج ونكران الذات وهما عنصران من الصعب تحقيقهما الا في ظل الحرية المسماة الحرية الايجابية وهي ليست مجرد غياب القيود ( الحرية السلبية) ولكنها تيار ايجابي قيم نحو الخلق والابداع في العمل وممارسة جميع الطاقات الانسانية من خلال الروح الايزيدية الداعية الى الحب والتسامح والوفاء والتضحية بالغالي والنفيس لاجل الدين والكرامة والتراب.
اود ان ابدي وجهة نظري الفلسفية من هذا الباب —
ان الطموح الفكري والرغبة في التجديد معناه ان يكون الحاضرافضل من الماضي والمستقبل افضل من الحاضر وهذا

المزيد


اجراس الخطر تدوي في وادي الايزيديين ( الى سمو الامير تحسين بك ) المحترم

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات

اجراس الخطر تدوي في وادي الايزيديين ( الى سمو الامير تحسين بك ) المحترم

الى راعي وامير الديانة الايزيدية في العراق و العالم مع عظيم الاحترام ، كنتم ولا زلتم ملاذنا الاول والاخير في الدفاع عن ديانتنا وعن حقوق ابناء شعبنا وفي تنوير عقولنا ورعاية اهلنا وابناءنا واخواتنا وابناء عمومتنا وانتم اهلا لذلك ، ، الا ّ ان تسارع الاحداث في العراق بعد 2003 ـ 4 ـ 9 واختلاط الاوراق وبروز حقيقة النوايا لمختلفة للكتل السياسية بعربها وكردها وتركمانها واقلياتها وفي اطار ما هو مرسوم للدولة العراقية اليوم انا ارى : ـ

1 ـ ان الذي لا يمسك مسحاته بيده ليحرث ارضه ويدير زرعه ويحافظ عليها من الغربان التائهة ، سوف لن يحصد الا ّ الريح ، وبالتالي فكما للزراعة عُدتها واسلوبها وظروفها وبيئتها فكذلك للسياسة دروبها وتكتيكاتها وطرقها وايديولوجياتها التي لا تخلو من الذكاء ..

ان الديانة الأيزيدية بعمقها التاريخي وابنائها كمكون اجتماعي عراقي اصيل لهم حقوقهم التاريخية في الثروة الوطنية والعملية السياسية والحقوق الدستورية ومستقبل العراق ، وهذا يتطلب ان يكون رأس الديانة الأيزيدية [ جنابكم الكريم ] قريب من العملية السياسية ومفاتيحها المركزية كافة وان لا نعمد الى القاء بيضنا في سلة واحدة ..

2 ـ في اطار ما كفله الدستور لنا فاني اطالبكم بالتحرك لانشاء دار ثقافية للناطقين باللغة الأيزيدية تتبع وزارة الثقافة العراقية وتختص ب ( نشر التراث الأيزيدي ، نشر الادب والثقافة الأيزيدية ، فتح مدارس لتدريس الديانة والتربية الأيزيدية ، اصدار منشورات ومجلات وجرائد خاصة بالأيزيديي

المزيد


انقذوا الايزيديين من الابادة الجماعية !!!

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات

انقذوا الايزيديين من الابادة الجماعية !!!

جرائم مروعة اخرى تضاف الى مسلسل جرائمها المتكررة والبشعة ضد الايزيديين . فبالامس القريب كان قد تم قتل مجموعة من العمال والابرياء لاهالي بعشيقة وبحزاني وتلاها مباشرة مجموعة من اهالي الشيخان وقبل اربعة ايام تم قتل اثنين وهم من اهالي بعشيقة ايضا في مهمتهم لكسب قوتهم اليومي في منطقة كركوك ، والقتل قد تم رجما بالحجارة امام مرأى لعرس جماعي كانوا قد نظموه المجرمون وهم يتلذذون ويستمتعون بذلك الاحتفال الانساني الشريف !!!! واليوم تم تفجير اربعة شاحنات مفخخة في منطقة سنجار ( تل غريب ) مما اودى بحياة 200 شخص واصابة العشرات من الايزيديين .. !!!

ان هؤلاء من يطلقوا على انفسهم لقب ( المقاومة والجهاد ) انما هم ارهاب طائفي وشوفيني وبؤرة التخلف للسلفيين المتشددين المحليين منهم والاجانب وبتشجيع ودعم متواصل من بعض الحكومات للدول المجاورة . حيث ان منطلقاتها لم تكن الا منطلقات شمولية بالية لرفضها الاقليات واحتقار مبادئهم وحقوقهم وديانتهم ومذاهبهم واجبارهم بالتخلي عنها او دفع الجزية او ترك بيوتهم كما فعلوا في مدينة الموصل مع الايزيديين قبل بضعة اسابيع او قتلهم … !!!

اذ اننا ندين وبشدة هذه الاعمال اللاانسانية الجبانة التي لا تمت بصلة لا للدين ولا للانسانية ولا للجهاد ، ونطالب الحكومة العراقية والكوردستانية باتخاذ الاجراءات والتدابير الامنية الضرورية الحاسمة والسريعة لانتشال جثث هؤلاء المساكين من على مزابل كركوك

المزيد


انقذوا احباب الله في سنجار( نداء الى السيد مسعود البرزاني المحترم )

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات

انقذوا احباب الله في سنجار( نداء الى السيد مسعود البرزاني المحترم )

ـ من اشعل الحريق في مستقبل هؤلاء الزهور نيابة عنهم ؟

ـ هل سيقوى هؤلاء الاطفال على البقاء ؟

ـ هل سيتمكنوا من الحصول على التعليم والتربية الازمتين والوافيتين لبناء شخصياتهم وانسانيتهم ومستقبلهم كغيرهم من الاطفال في العالم في ظل حرمانهم العاطفي الابوي ؟؟

ـ من المسؤول عن نحيب هؤلاء المفجوعين بابويهم ؟

ـ كيف سينام اصحاب القرار ؟

ـ كيف يغفو كل من الرئيس والوزير والمسؤول وكل من بيده القرار ؟؟

كم هي نِعم الله واسعة ! وكم هي خيراته وفيرة ! وكم هو عطاءه لا يحصى عندما تحضى به الطفولة وتنال منه حقها ونصيبها من الحياة !!

اضحى اطفال سنجار اليوم لا يعرفون سبيلا ولا دليلا لتلك النِعم وذلك الحنان اللامتناهي وتلك الرائحة التي تعجُّ من بين ثنايا الواح تلك الاحضان الدافئة التي لا يناظرها ولا يماثلها في الدنيا نظير ولا مثيل .. !!

وهنا تكمن المعضلة ذاتها ..

لقد اصبحت شنكال منذ صبيحة الرابع عشر من آب الاسود تعجّ بظاهرة الاطفال اليتامى والمشردين في ظاهرة تدمى لها القلوب وينفطر لها الصخر لهؤلاء الذين فقدوا ابويهم والبعض انقرضت عوائلهم باكملها حتى باتوا معضلة الانسانية ونقمة على الشرفاء والضمائر الحية ..

انه لا اله الا ّ هو نحيب الامهات المفجوعات باولادهن وعويل الاطفال المفجوعين بابويهم بل بكامل اسرهم ..

رجاءنا ان لا تهملوا تلك الشريحةالضعيفة المغلوبة سيادتكم ولا تجعلوها عرضة للضياع والآفات الاجتماعية والنفسية ا وغيرها ..

لا تدعو مستقبل هؤلاء ان ينجرف الى ادنى المستويات وان لا تصبح الازقة ملاذهم والمزابل مأواهم فيُلَقَنوا منها احط الاخلاق وادنى السلوك ، بل ومعاملة الحياة القاسية التي سينعكس اثرها بشكل خطير على شعور هؤلاء الاطفال والفتية وعلى نفسياتهم البريئة الطاهرة ..

فالدموع والحسرات والحلول المؤقتة لا يغيران من الواقع شئ .

فان لم تقتلهم السيارات المفخخة اليوم ستقتلهم غدا ، وان لم تقتلهم غدا ، سيقتلهم المرض والجوع والحر والبرد في عراء مستطير لا رحمة ولا رأفة فيه .ومَن، لم يقتله هذا قتله اليُتـْم وهو يرى كل يوم اباه وامه مضرّجين بدماءهما في فيلم يحكي عن الهنود الحمر في اميريكا .

قيل ، ان زعيم من قبيلة من الهنود الحمر خاض معاركا كثيرة ضد المستوطنين الاوربيين وخسر الزعيم كل معاركه ، وفي آخر المطاف لم يبق َ الا ّ ان يخوض حرب الفناء الاخيرة ، جمع اعيان قبيلته ليسم

المزيد


تحية اجلال لكل الشرفاء الذين ناصروا الايزيدية في محنتهم

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات

تحية اجلال لكل الشرفاء الذين ناصروا الايزيدية في محنتهم

في الوقت الذي حزن وبكى جميع الايزيدية والشرفاء من غيرهم في كل انحاء العالم واستنكروا وادانوا العمل الغادر الذي استهدف او ل ما استهدف رموزنا المقدسة ومراكزنا الثقافية وممتلكاتنا واميرنا ,وان كانت لا تمثل كرامتنا فحسب وانما هي تمثيل حقيقي للكرامة الكردية !!
حيث اننا استقبلنا وبقلوب موجعة وصدور تغلي بالغضب لتلك الجريمة الجبانة التي اراد منفذوها ان يؤكدوا فيها عن عدائهم السافر وتعبيرهم عن مدى حقدهم التاريخي الاسود , ان ْ هم ْ هؤلاء النواصب وحلفائهم من سفاكي الدماء قد وصلوا وسيصلوا الى طريق مسدود بما فعلوه , اذ انهم فقدوا صوابهم ووصلوا الى ما حققوه من الانحطاط والدناءة !!
لذا من المفروض ان يعتبر ذلك اليوم يوم عزاء وحداد على كل الكورد الشرفاء , لان هذه الوضع المأساوي المفجع يدلل على عمق المحنة التي يعيشها ابناء جلدتي من الايزيدية لان الجريمة التي حصلت لا تمثل الا ّ تحديا سافرا لحقوق الاقليات وانتهاكا لكرامتهم وانسانيتهم ..
ان مسؤولي الدفاع عن الايزيدية ورموزهم ومقدساتهم وممتلكاتهم وارواحهم وكرامتهم وانسانيتهم لا يتحملها سوى السلطات الكوردية , فعليها تقصي الحقائق من اجل القضاء على هذه الموجة الحاقدة والجرثومة الخطيرة , وذلك بالاسراع بتعيين لجنة لاعمار مرقد ( الشيخ مند ) عليه السلام وباقي المراكز والمؤسسات الثقافية المعتدى عليها وصيانتها وتوفير الحماية اللازمة والدائمة لها ـ ومن ثم اتخاذ الاجراءات وا

المزيد


الشاعرة العراقية المهاجرة سندس النجار ل-الشرق-

ديسمبر 28th, 2007 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات

أرشح الشاعر العراقي البصري الكبير " سعدي يوسف " لإمارة الشعر العربي
حكومة المالكي لا هم لها سوى جمع المال والاستحواذ على ثروات العراق
سندس سالم النجار عراقية الجنسية تعيش منذ مدة ليس بالقليلة في فيينا العاصمة النمساوية بعد أن طافت كالطير المهاجر عبر ألمانيا قادمة من بلد الرافدين الذي يعيش سنوات الدمار و أحلك الأزمان،متحصله على بكالوريوس في اللغة الانكليزية من جامعة بغداد كلية التربية قسم اللغة الانكليزية عام تسعين،تجيد الانكليزية والألمانية،والكردية إضافة إلى اللغة العربية التي تنطلق من خلال حروفها في زمن غير الزمن الحقيقي،هو زمن تقول عنه سندس النجار أنه الزمن الذي أجد فيه نفسي بعد أن ضاعت في زحمة العالم الماجن،وفي أرض وطأتها الأقدام الوسخة،، تقرض الشعر وتكتب المقالة وتتفنن في رسم كل ما يعبر عن بهجة النفس وخلجاتها،،تقيم أمسيات شعرية باستمرار في النوادي الثقافية بفيينا مقر إقامتها،كما تشارك إلى جنب كثير من العراقيين الذين اختاروا لمنفى على الموت بشظايا السيارات المفخخة في نقل وجع الوطن والشعب العراقي إلى العالم من منفذ أوروبا،،

الشرق: تعيشين في الغرب منذ فترة ، كيف تجدين هذا الغرب من حيث المسؤولية الملقاة على عاتقك كامرأة أديبة وشاعرة ولها همّ قضية العراق ؟

سندس: كشاعرة وأديبة عراقية أقيم في المنفى منذ فترة ليست بقليلة من الزمن اعترف وافتخر أولا ، بأنني استُقيتُ بكثير من الرموز والإشارات من حضارة وجغرافية وتاريخ العراق الطويل ( السومريون ـ الآشوريون ـ البابليون ـ العرب ـ والأكراد ) ، وهذه الرموز هي النغمة الرنانة التي تقف على سلم ِ قصائدي بصورة بارزة وملفتة للنظر ، إنها النغمة الحزينة ، الغاضبة ، العاطفية ، الحماسية ، الملتهبة المتمثلة بالراية الشامخة التي أعبّر من خلالها ليس عن معاناتي الشخصية وإحساسي بالفقدان فحسب وإنما بالتعذيب والإذلال والقمع والموت العشوائي والمعاملة اللاإنسانية التي تعرض َ ويتعرضُ لها بلدي وأبناءه خلال عقود خلت والى يومنا هذا ..
إان ّ ما أعانيه أنا شخصيا يعمم نفسه على باقي زملائي من الشعراء والأدباء والفنانين الذين يقيمون في المهجر ، حيث يكشف ما نُشر حتى الآن عن الشعور بالغضب والنقمة ليس على الحرب والاحتلال الانجلو-أمريكي الصهيوني للعراق فحسب وإنما على النظام السابق في العراق والنظام الحالي وبقية الحكومات العربية ومؤسساتها ، وكما لاحظ ( جاسبر مورتير )مراسل وكالة ( الاسو شتيدبرس ) للانباء في تقريره بتاريخ 2003 ـ 5 ، 19 إن الشعراء والفنانين والكتاب عامة ، يشكل العراق وأحداثه صدمة استثنائية لعالمهم منذ أن هزمت إسرائيل ثلاثة جيوش عربية عام ( 1967 .
الشرق:كما تعلمين نحن في زمن السلاح الفتاك هل ترين فعلا أن سلاح الشعر والأدب يجدي نفعا في مثل هذه المشاكل التي تعرفها أمتنا ؟
سندس: في البدء ،كانت الكلمة ولازالت وسيبقى فعلها المؤثر الرئيسي في الإنسان لكونها وسيلة تخاطب الإنسانية ، وقد ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان عن الحيوان وسائر الكائنات الأخرى بالنطق ( اللغة ) والتي نعرفها بأنها امتن سلاح يمتلكه الإنسان ، فبها يمكنه التأثير في وجدان وضمير الإنسان الآخر والتأثير عليه فكرا ً وسلوكا ً وموقفا ً.
فعلى سبيل المثال ، قد تهّيج قصيدة واحدة وتثير مشاعر شعوبا وأمم ، فقصيدة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي ( إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ،،هذا البيت تغنى به ولا يزال كل الشعب العربي منذ ثلاثينيات القرن الماضي وإلى يومنا هذا .
وبالإمكان أن نذكر الشاعر ( محمد الفيتوري ) في قصيدته :
يا أخي في الشرق في كل مسكن
يا أخي في الأرض في كل وطن .
وكذلك قصيدة الشاعر العراقي الكبير محمد الجواهري في وثبة كانون 1948 في العراق الذي رثا فيها أخاه جعفر حين قال :
أتعلم ُ أنت أم لا تعلم ُ
بأن جراح الضحايا فم ُ!
وكثيرون مثل هؤلاء الرموز أمثال ، الشاعر الروسي ( بوشكين ) والشاعر التركي الكبير ( ناظم حكمت ) والشاعر التشيلي ( بابلونيرودا ) .
الشرق: ماذا تقولين في الحكومة العراقية الحالية وهل استطاعت أن تحل ّ مشكلة العراق والعراقيين بعد الإطاحة بصدام ؟
سندس: يعيش العراق اليوم ليس أزمة فحسب بل مأزقا تاريخيا أسوء بكثير مما تعرض له عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى وانكفاء الثورة العربية الأولى وقدوم القوات الانكليزية إليه حيث أصبحت حصتها من تركة الرجل العثماني ، فدخلته تحت شعار " جئنا محررين لا فاتحين " .
صحيح لم يكن الإنسان العراقي آنذاك بمستوى النضج والوعي الثقافي والفكري والاجتماعي كما هو عليه الآن ، لكنه لم يكن أيضا متناقضا مرتبكا يائسا مخذولا مهموما كما هو عليه الآن .
ماذا برأيك سأقول ؟ !!
ماذا أقول لحكومة طائفية يحكمها من وراء الستار رجل دين غير عراقي ، متعصب يهدف إلى تثبيت طائفيته بأي شكل وبأية ضريبة ،ورئيس الحكومة لا يستطيع مخالفته لأنه مرشح من قِبَلِه .ماذا أقول لحكومة المالكي التي لا هم لها سوى جمع المال وتبديد ثروات العراق.
ماذا أقول لحكومة تتضمن نماذج متدنية لرجال السلطة والسياسة ، طائفية مذهبية ، شيعة ( جوهرها التعصب ) ، أفراد بلا تاريخ ليس هدفهم سوى جمع المال وإشباع الغرائز والنوازع الفردية وحماية المناصب.

الشرق:مجهوداتكم ضمن جمعية الأقليات العراقية في النمسا ، هل وجدت وتجد آذانا ً صاغية ؟
سندس: بحكم علاقاتي المتميزة والإيجابية مع أبناء الجالية العراقية،فقد ساهمت وعبر كتاباتي بالدفاع عن حقوقهم في العيش واللجوء الإنساني واحترام كرامتهم وإيصال مطالبهم إلى الجهات المختصة ، وإيصال بيانات منظمة الوطن الأم إليهم وتقوية صلتهم بالوطن الأم ،كما إنني دعيت للمشاركة في مؤتمر زيوريخ للدفاع عن حقوق الأقليات في الشرق الأوسط وبالرغم من عدم حضوري لأسباب خارجة عن إرادتي إلا ّ أن كلمتي التي أرسلتها إلى المؤتمر اعتُبرت إحدى وثائق المؤتمر .
وقد تناولت فيها الدور الوطني والقومي من مقترحات جوهرية تتعلق بحقوق أبناء الديانة الايزيدية باعتباري واحدة منهم …

الشرق:ما الفرق بين هيئة البيت العراقي ومجلس الأقليات العراقية في النمسا ؟
سندس:البيت العراقي منظمة اجتماعية ثقافية ذات طبيعة وطنية وديمقراطية تهدف إلى توثيق وتقوية الروابط الاجتماعية والثقافية بين أفراد الجالية العراقية وترسيخ روح الاعتزاز والأصالة والتاريخ العراقي والتقاليد الاجتماعية وحب الوطن وتعميق روح التآخي بين كافة مكونات الشعب العراقي .
كما انه يساند شعبنا العراقي في سبيل نيل كافة حقوقه الاجتماعية والسياسية من أجل بناء العراق الديمقراطي .
كذلك يسعى إلى إقامة علاقات صداقة وتعاون مع النوادي والجمعيات الثقافية والاجتماعية من غير العراقية بهدف الدفاع عن حقوق الإنسا

المزيد


الايزيدية الكرد والحب الرومانسي الاول

نوفمبر 28th, 2007 كتبها بحزاني نت نشر في , داسنيات