اجمل التحايا واسمى الامنيات الى نساء العالم اجمع والى النساء الايزيديات خاصة في عيدهن الاغراعاده الله عليهن بالخيروالعطاء الدائم ..لابد لي ان اسلط الضوء على قضية المرأة التي تعتبر من القضايا الهامة والرئيسية في كافة المجتمعات الانسانية …
ان قضية تحرير المرأة هي قضية سياسية بالدرجة الاولى لانها لا تمس نصف المجتمع فحسب وانما تمس حياة المجتمع كله , وتخلف المرأة وتكبيلها لا يؤخر النساء فحسب بل ينعكس على الاسرة بأكملها وهذا بدوره يقود الى تخلف المجتمع كله . لقد اثبت علماء النفس ان اية قيود على الانسان رجلا كان ام امرأة وان كانت هذه القيود فكرية او نفسية اوجسدية فانها تعرقل تطوره الطبيعي وتؤخرنضوجه النفسي وحتى الجسدي لذلك فان اي قيود مفروضة على النساء فكرا ونفسا وجسدا تضر بصحتهم وبدورها تضر بصحة الرجل وبالتالي صحة الاطفال ، وينشأ الجميع في مناخ غير صحي مما يزيد من حدة الفوضى والتخلف وحياة غير طبيعية . هنا نقطة هامة تجدر بها الاشارة وهي ان اي دين من الاديان لا يمكن ان يتعارض مع العدالة والمساواة بين جميع افراد المجتمع , فالدين خلق لسعادة الانسان وصحته ولم يخلق لتعاسته ومرضه .. لقد ادرك المجتمع الانساني البدائي المكون من الذكور والاناث ان ، الانثى بالطبيعة هي اصل الحياة بسبب قدرتها على ولادة الحياة الجديدة ، فاعتبروها اكثر قدرة من الذكر .ومن هنا سادت الفكرة في تلك العهود ان الالهة انثى وانها الهة الاخصاب والولادة والخضرة والوفرة والحب وكل شئ مفيد ـ وهكذا يسوقنا التاريخ بعد تلك العهود المجيدة للمرأة الى الظروف الاجتماعية والاقتصادية والفلسفية التي قلبت علاقة الرجل والمراة رأسا على عقب وبعد ان كانت المرأة آلهة الحب والخير والعطاء اصبحت خادمة داخل البيت وعبدة خارجه . وطبعا لم يعد خافيا ان الاسباب التي دعت الى هذا هي اسبابا اقتصادية فكل تلك الظروف دفعت بالرجل ان يتعلم الجشع والطمع وملكية الارض وملكية العبيد وملكية اطفاله ومن ثم ملكية المرأة نفسها وسلب النسب منها وحتى الشرف ..
وغير ذلك مما اوضحت كتب التاريخ وغيرها من المراجع والبحوث في هذه الميادين …فبعد هذه الفترة المظلمة التي شهدت انخفاضا في مكانة المرأة مع بدء ملكية الارض وعصر الاسرة السابعة حتى الاسرة
االعاشرة استمر وضعها متدنيا في العصور الوسطى وعصر الهكسوس بسبب تفشي الاقطاع والظلم ,الا ان المرأة استعادت مكانتها الضائعة في عهد الدولة الحديثة بعد ثورة النساء والعبيد ضد المستعمرين والاقطاع .
ولابد من الاشارة الى بعض النماذج من النسوة اللواتي اثبتن جدارتهن وكيانهن ووصلن الى مناصبا مرموقة في المجتمع واحتلين مكانة رفيعة في صفحات التاريخ الانساني ,, فمن مصر عرفنا الملكات الشهيرات من الاسرة الثامنة عشر كالملكة نفرتيتي والملكة حتشبسوت ذات الشخصية الفذة القوية والذكاء الشديد والتي حكمت مصر 22 عاما. وتذكر صفحات التاريخ شخصية نسوية ايزيدية وهي الاميرة { مايان خاتون}التي كانت متزوجةمن الاميرعلي بك : كانت الاميرة مايا














