تحية للمراة في عيدها الاغر {لا تؤذِ المرأة ولو بزهرة}

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

تحية للمراة في عيدها الاغر {لا تؤذِ المرأة ولو بزهرة}

اجمل التحايا واسمى الامنيات الى نساء العالم اجمع والى النساء الايزيديات خاصة في عيدهن الاغراعاده الله عليهن بالخيروالعطاء الدائم ..لابد لي ان اسلط الضوء على قضية المرأة التي تعتبر من القضايا الهامة والرئيسية في كافة المجتمعات الانسانية …
ان قضية تحرير المرأة هي قضية سياسية بالدرجة الاولى لانها لا تمس نصف المجتمع فحسب وانما تمس حياة المجتمع كله , وتخلف المرأة وتكبيلها لا يؤخر النساء فحسب بل ينعكس على الاسرة بأكملها وهذا بدوره يقود الى تخلف المجتمع كله . لقد اثبت علماء النفس ان اية قيود على الانسان رجلا كان ام امرأة وان كانت هذه القيود فكرية او نفسية اوجسدية فانها تعرقل تطوره الطبيعي وتؤخرنضوجه النفسي وحتى الجسدي لذلك فان اي قيود مفروضة على النساء فكرا ونفسا وجسدا تضر بصحتهم وبدورها تضر بصحة الرجل وبالتالي صحة الاطفال ، وينشأ الجميع في مناخ غير صحي مما يزيد من حدة الفوضى والتخلف وحياة غير طبيعية . هنا نقطة هامة تجدر بها الاشارة وهي ان اي دين من الاديان لا يمكن ان يتعارض مع العدالة والمساواة بين جميع افراد المجتمع , فالدين خلق لسعادة الانسان وصحته ولم يخلق لتعاسته ومرضه .. لقد ادرك المجتمع الانساني البدائي المكون من الذكور والاناث ان ، الانثى بالطبيعة هي اصل الحياة بسبب قدرتها على ولادة الحياة الجديدة ، فاعتبروها اكثر قدرة من الذكر .ومن هنا سادت الفكرة في تلك العهود ان الالهة انثى وانها الهة الاخصاب والولادة والخضرة والوفرة والحب وكل شئ مفيد ـ وهكذا يسوقنا التاريخ بعد تلك العهود المجيدة للمرأة الى الظروف الاجتماعية والاقتصادية والفلسفية التي قلبت علاقة الرجل والمراة رأسا على عقب وبعد ان كانت المرأة آلهة الحب والخير والعطاء اصبحت خادمة داخل البيت وعبدة خارجه . وطبعا لم يعد خافيا ان الاسباب التي دعت الى هذا هي اسبابا اقتصادية فكل تلك الظروف دفعت بالرجل ان يتعلم الجشع والطمع وملكية الارض وملكية العبيد وملكية اطفاله ومن ثم ملكية المرأة نفسها وسلب النسب منها وحتى الشرف ..
وغير ذلك مما اوضحت كتب التاريخ وغيرها من المراجع والبحوث في هذه الميادين …فبعد هذه الفترة المظلمة التي شهدت انخفاضا في مكانة المرأة مع بدء ملكية الارض وعصر الاسرة السابعة حتى الاسرة
االعاشرة استمر وضعها متدنيا في العصور الوسطى وعصر الهكسوس بسبب تفشي الاقطاع والظلم ,الا ان المرأة استعادت مكانتها الضائعة في عهد الدولة الحديثة بعد ثورة النساء والعبيد ضد المستعمرين والاقطاع .
ولابد من الاشارة الى بعض النماذج من النسوة اللواتي اثبتن جدارتهن وكيانهن ووصلن الى مناصبا مرموقة في المجتمع واحتلين مكانة رفيعة في صفحات التاريخ الانساني ,, فمن مصر عرفنا الملكات الشهيرات من الاسرة الثامنة عشر كالملكة نفرتيتي والملكة حتشبسوت ذات الشخصية الفذة القوية والذكاء الشديد والتي حكمت مصر 22 عاما. وتذكر صفحات التاريخ شخصية نسوية ايزيدية وهي الاميرة { مايان خاتون}التي كانت متزوجةمن الاميرعلي بك : كانت الاميرة مايا

المزيد


هنئة صادقةالى موقع ختارة كوم واخص بها ( السيدة نوهات ) المحترمة

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

هنئة صادقةالى موقع ختارة كوم واخص بها ( السيدة نوهات ) المحترمة

تحية وتهنئة صادقة اتقدم بها الى اسرة ختارة كوم ، واخص بها السيدة الفاضلة نوهات كأِمرأة أيزيدية تتبنى مسؤولية ادارة هذه الصحيفة .

وبالمناسبة السعيدة هذه اسمحوا لي ان القي الضوء على بعض المقومات التي ينبغي ان يدركها جميع مسؤولوا المواقع الالكترونية .

حيث ان الموقع يمثل اهمية كبرى على المستوى الجماهيري والمستوى الشخصي ، وما اعنيه بذلك هو ان الصحيفة سوف تستقطب شريحة كبيرة من الكتّاب والقرّاء ، الامر الذي يعني زيادة الوعي الجماهيري واجتذاب شريحة اضافية الى نسبة القرّاء ، وهو ما يصب بالضرورة في ادراك الواقع ومتطلبات المرحلة التي نواجهها خاصة كأقلية دينية عانت الكثير الكثير ولا زالت تعاني ..

وما اود التأكيد عليه سيدتي / آنستي، هو العمل بالحكمة القائلة ( لسنا مع احد ولسنا ضد احد ) ، وبالعمل بهذه المقولة في صحيفتكم سيفوق الاقبال الجماهيري التوقعات وسيكون هناك تفاعلا حيا ً بين الكاتب وبين القارئ والصحيفة ..

وخلاصة هذا كله ينبغي ان نعي هدف الصحافة الجوهري ، وهو الخدمة الجليلة للمواطن اولا ، وذو مغزى ً وصدى ً عميقين ضمن مجتمعات نامية كمجتمعاتنا او ضمن اقليات دينية مثلنا ..

وهذه المسائل بمجمل

المزيد


بعض الحقائق العلمية ( الأنثى هي الأصل )

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

بعض الحقائق العلمية ( الأنثى هي الأصل )

ان البحوث الجديدة في علم الأجنة اثبتت خطأ الفكرة التي قالت بان الجنين في اول تكوينه يكون مزدوج الجنس . وقد وجد ان الجنين في كل الحيوانات الثدية يكون في اول مراحله انثى .

وكذلك في حالة الانسان فان الجنين ينشأ في الاصل انثى ويستمر انثى حتى الاسبوع السادس حين يبدأ الهرمون الجنيني الذكري فعله حتى الشهر الثالث من حياة الجنين ، وان اعضاء الانثى تتكون وحدها في الجنين منذ البداية دون حاجة الى فعل الهرمونات المؤنثة .

وقد وُجِد انه لو استؤصل المبيضان من الجنين الانثى قبل الاسبوع السادس من عمرها ، فان هذا الجنين يظل انثى وينمو انثى مكتملة الصفات ، بل انها تمر كفتاة بجميع مراحل النمو الطبيعي بما في ذلك المراهقة ايضا اذا ما حقنت بالهرمونات التي تعوضها عن غياب المبيضين اما في حالة الجنين الذكر فقد وجد انه اذا استؤصل منه الخصيتان فانه يصبح جنين انثى وينمو ويتطور كأنثى ويمر بجميع مراحل النمو الطبيعي في فترة المراهقة التي تمر بها اي فتاة اذا ما اعطي الهرمونات اللازمة ..

وقد كشفت الحقائق العلمية عن ان الانسان ذكرا ام انثى له عقل يفكر وله قدرات ذهنية تزداد اوتقل حسب الظروف الاجتماعية والتربوية والنفسية والاقتصادية التي يعيشها ، وان الفروق بين الرجل والمرأة لا علاقة لها بالقدرات الذهنية لكل منهما ، وان الرجل العبد او المستعبد يظهر غباء لا يقل عن غباء المرأة المستعبدة .

وهناك احدث المعلومات البيولوجية التي تقول ان المخ البشري في بداية تكوينه الجنيني داخل الرحم يكون انثى ، وان مخ الرجل ليس في اصله الا مخ الانثى ثم حدثت له عملية تذكير طارئة بفعل الهرمون الذكري والحال نفسه في الجنين كله الذي ينشأ اصلا ً انثى وليس مزدوج الجنس كما عُرف سابقا في علم الاجنة ..

مما يجدر ذكره ، ان التشويه لحقيقة المرأة وطبيعتها الجسمية والنفسية والفكرية حدث في التاريخ في عهود مختلفة ومتعددة وهو لم يحدث للمرأة فحسب ولكنه حدث لاجناس مختلفة من البشر عوملوا كفصائل ادنى من الأنسان لاسباب اقتصادية واستغلالية لكن الا

المزيد


نداء الى المرأة الأيزيدية والى جميع الأحرار في العالم !!

يناير 6th, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

نداء الى المرأة الأيزيدية والى جميع الأحرار في العالم !!

أُمهاتي أخواتي ـ سيداتي آنساتي :

ان الشارع الأيزيدي اليوم يعيش مدا ًّ رجعيا ً همجيا ً بحتا ً لرجال الدين واتباعهم ومن اطلقوا على انفسهم بالمثقفين !! اي المثقفين الغير متنورين لا دينيا ً ولا اجتماعيا ً ولا قانونيا ً ولا انسانيا ً ولا ، ولا …. !! عند اصدار قرار يقضي بحرمان المرأة الأيزيدية من الميراث .

هم ْ من فرضوا افكارهم ونفوذهم وخيمتهم الفكرية الغير سليمة والحاقدة على المرأة ..

انهم بهذا القرار قد سلبوا حقوقها المشروعة وحصروا واجباتها في المنزل والحمل والانجاب وتنفيذ رغبات الزوج التسلطية متى ما شاء وكيفما شاء ..

لقد اثبتوا بانهم تلك القوى التي تنظر الى الحاضر بمرآة الماضي ، بفرض قوانين ذكورية تسلطيه مجحفة . والقرار الذي اصدرته بحقكُن ّ عزيزاتي انما هو اختباء وراء الدين البرئ الذي ليس له لا ناقة ولا جمل فيه كما يقال مما يحصل ، انما هو ليس الا ّ نتيجة لجهل وتخلف هؤلاء فهُمْ يقينا ً لا يعرفون دينا ً ولا تاريخا ً ولا دنيا مبعدين دور الضمير والعقل وهو ما سيحاسبون عليه في الدنيا والآخرة ، فالدين والشريعة لا تدعو الى تعطيل دور العقل والضمير ليصبح هؤلاء كالأنعام !!

فكل خوفهم من ان منحها للأرث سيقودها الى التحرر الاقتصادي والذي يقودها بدوره الى توعية فكرها وتنوير ذهنها ولربما سعيها للوصول الى مواقع القرار اسوة بهم ، متناسين ما سيقضي ذلك على مصداقيتهن وتطويقهنّ عكس ما يتصوروا وسيحفز تمردهن ّ واخلالهن بالآداب والالتزام بالمبادئ التي ينادي بها الدين والتي ستخلق لكم مشاكلا جمة ولو انني واثقة ان المرأة الايزيدية انظف واطهر من هذا بكثير ..

اليس هذا خرق جدار التمييز ضد المرأة وكسر الحلقة التي تدور فيها نص القوانين ونظرة المجتمعات وثقافتها السائدة لشعبكم والشعوب الاخرى ؟؟

اليس هذا توهين ٌ وعدم اعتراف للمرأة واحباطها وحرمانها من كافة حقوقها المشروعة كانسانة ؟؟

انما فعله هؤلاء انما يمثل النظرية السائدة في العصور الوسطى بسبب النظرية العلمية الدينية كما وردت ( في المالياس مافيكارم ) التي تقول بسمو الرجل على المرأة بمجرد انه ( ذكر ) وان المرأة حليفة الاشرار والجريمة الشنعاء ، وكان القديس هو الوجه الآخر المتناقض للاشرار ، والقديس هو حليف الله يمثل الله ، والقديسون هم مسؤولون عن اعمال الله الخيرة واولها معاقبة حلفاء للاشرار الا وهم ( النساء الساحرات الشريرات ) !!!

ان المرأة الأيزيدية تُعامل من قبل الزوج كالوصي عليها كما لو كانت طفلة قاصر فمن حقه الأمر والنهي ومن حقه معاشرة اي ام

المزيد


نساء محنّكات ضحية المعترك الانساني

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

لقد حرمتها الطبيعة من اسمى مشاعرعرفها الوجود البشري والحيواني ألا وهي مشاعر الأمومة. ورغم ذلك ظلت تلك المشاعر في تدفق غير عادي حتى ان تمكنت من احتضان اطفالا عراقيين قدر الله لهم ان يفتقدوا الحنان اللازم لتغذيتهم كبراعم بشرية انسانية وما يحتاجونه من غذاء ودواء يوم عز فيه الغذاء والدواء .
ولعلنا جميعا ندرك كيف تشعر الام التي تنهض كل صباح ولا تعرف ما اذا كانت ستتمكن من ايجاد الطعام لاطفالها ام لا ؟ وكيف؟
قد لا نعرف لو تساءلت امامنا { مارغريت حسن } الاجابة على هذا السؤال الوجودي وانها قادرة على ان تحس وتمثل عمق الالم الذي يمكن ان تشعر به الام التي تفتقد السبيل الى تقديم اهم ما يحتاجه اطفالها .
انها مارغريت حسن التي انطلقت مع رياح الواقع الظالم لتحط على ماينقذ مشاعر الام ما يعتصرها من المرارة والالم .لقد ارادت مارغريت ووضعت ارادتها موضع التنفيذ ـ بل فوق ذلك لتحمي ارادة الحياة والحق الانساني . .
كانت آنذاك تحلم وترسم على طريقتها سبل الوصول الى تحقيق احلامها , ولكنها لم تترك حلمها فريسة وحذلقة السياسة والاعيب السياسيين بل استخدمت حكمة الأفعى لتحقيق اهدافها .
لو رأى احدنا مظهرها الفاتر لا يصدق كل هذه المهارة والعمل الشاق غير المدرج في لائحة الانوثة بعد ان امضت اكثر من ربع قرن في عمل يئن من وطأته اشد الرجال صلابة . انها صورة حقيقية معبرة لتلك الدبلوماسية التي كانت تفوح قدرة على المناورة وتزيدها الحيلة قدرة اوسع للتخلص من مأزق ، واذا ما حُشِرَت خرجت من مأزقها بثقة عالية وضحكة عفوية . لقد تعلمت من نشأتها البريطانية اناقة الجملة وطيب الخاطر ورقة اللفظ وكانت بألنسبة لمعارفها امرأة بسيطة غير متكلفة . بكل شجاعة وتصميم اختارت هذه الأمرأة انتماءا ً صعبا , اذ كان بإمكانها ان تختار لندن حيث ولدت لأب انكليزي وأم ايرلندية وتعيش هناك حياة هانئة امنة ولكنها ابت إلآ ان تنتمي لمن اعتقدت هم اهلهاالحقيقيين لذلك لم تضغط على زوجها العراقي الاصل لتعيش في بلدها .,
لقد طالبت تلك النابغة َالمشاعر مجلس العموم البريطاني بوقف الحرب واسرعت بالعودة الى بغداد عشية اندلاع شرارتها لتكون الى جانب اهل بلدها في بغداد .
قالت لصحيفة { نيوكاسل} وقد انفجرت من عينيها دموع الحزن لإشتراك بريطانيا في الحرب على العراق ـ فهل كانت تعرف انها تنطلق نحو حتفها ؟ كانت الباسلة مارغريت حسن تحمل صفات الجيل المغامر من البريطانيات الذي انخرط في مؤسسات عدة والملتقى هدف واحد . ولأنها ولدت من رحم المؤسسة الامريكية { انترناشنال} التي تأسست بعد الحرب الكونية الثانية لمساعدة متضرري الحروب فقد كانت مقاتلة من طراز فريد وخاضت المنازلة تلو الأخرى ـ واذا كان بألنظام المخلوع يعرف كيف يبذخ الاموال على حساب قوت

المزيد


الحلقة الاخيرة من مسلسل المرأة - الرجل ليس المدان بحق المرأة دائما

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

الحلقة الاخيرة من مسلسل المرأة ( الرجل ليس المدان بحق المرأة دائما )

لو اننا اجرينا مقارنة منصفة ومتكافئة ومتوازنة بين النساء والرجال وراعينا طبعا ما تعرضت له النساء من اضطهاد اجتماعي وقانوني وجنسي وتذكرنا عدد النساء اللائي تعرضن للتعذيبوالقتل وصمودهن وتمسكهن بمبادئهن وشجاعتهن وبسالتهن وعظمة عقولهن وطاقتهن على التحمل والصبر ، علينا ان نسلط الضوء على ما يعانيه بعض من اخوتنا الرجال طبعا وهم قلة من قبل زوجاتهم .
طبعا اعتدنا ان نرمي اللوم على الرجل دائما ونعتبره المدان والظالم والمقصر بحق المرأة ومظلوميتها ، فلا يمكن لاحد ان يمنح الاخر حقه فالحق يؤخذ ولا يعطى ، فهناك بعض النساء يرفضن الانتماء اساسا الى رغبات ازواجهن الطموحة والراقية كالمجالات التي تعمل على تعليمهن وتساعد على تثقيفهن بحجة ليس لديهن الوقت او بحجة انها امرأة هذا لا يحق لها اساساَ وفي الحقيقة انهن جاهلات وقد استأنسن لجهلهن ْ ، ويرضين َ ويقنعن َبكل ما هو موجود لانهنَّ لربما استرخينَ للواقع الموجود ورفضنَ كل تغيير يتطلب منهن ّ الجهد والعناء والتضحية ، تصبر على النوائب وما اكثرها ولكنها لا تصبر على شوية حر او تعب لاجل تحصيل بعض العلم والمعرفة ، وترضية رغبة زوجها واثبات كيانها والارتقاء بنفسها .
ليس علينا ان نلوم الرجل دائما فهناك من الرجال لو وجدوا المرأة عازمة على تغيير ذاتها للارتقاء بحاضرها من اجل بناء مستقبل افضل لاولادها سيكون الرجل اول الداعمين لها ، فيما عرفت هي كيف تدخل الى قلبه وتقنعه بحقها في الحياة هذا عندما يكون رجلا مثقفا وراقيا ً وعندما تعرف المرأة كيف تبدأ مع هذا الرجل بما تحب لتنتهي الى ما لا تحب هي سيكون اول نصير لها وستغلق حينذاك كل منظمات الدفاع عنها ..
وجد فرويد وزملاؤه ان المرأة قوية الشخصية ـ شجاعة ـ ايجابية في العمل والحياة والجنس ، لا تحب الاهانة ولا الاذلال ولا الضرب اي انها لاتعاني الماسوشية ، وقدرتها الذهنية لا تضعف بد سن الثلاثين وطموحها في الحياة لا يقل عن طموح الرجل والانا العليا عندها لا تقل عن الانا العليا عند الرجل .
ان الشؤون المنزلية لا يمكن ان يكون مهنة المرأة الذكية الطموحة كما لم تكن مهنة الرجل الذكي والطموح ولكنها قد تكون مهنة الرجل الفقير الجاهل الذي حُرِمْ من التعليم بسبب فقره . اما بعض النساء مهما بلغن من الذكاء والتعليم والنبوغ فان مهنة الطبخ والشؤون المنزلية تبقى مهنتها الاولى والوحيدة في حياتها كلها ، لذا ليس غريبا ان تصاب هؤلاء النساء عن وعي او غير وعي بالاكتئاب والتعاسة من غير ان يدركن ما هو السبب . فالسعادة او الصحة النفسية كما عرفها ( فرويد ) وغيره من علماء النفس هي ان يعمل النسان ويستخدم كل امكانياته الفكرية وطاقاته وان يحتك بالمجتمع ويرتبط بالاقران الايجابيين وحقيقة الحياة ويقرر فرويد ان ( العمل المهني في المجتمع ) هو الذي يحفظ شخصية النسان وسلامته الداخلية ..
من الجدير بالذكر الاشارة الى نتائج الانقلاب الحاصل في الموقع الجغرافي بالنسبة لبعض النساء الشرقيات المهاجرات من اوطانهنْ الى البلدان المتحضرة لانهن قد فهمن َ الحرية فهما خاطئا ً وادى ه

المزيد


المرأة الأيزيدية الحلقة الخامسة من مسلسل - اضواء على المرأة عبر العصور

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

من الجدير بالذكر ان المرأة الأيزيدية كالمرأة عامة منذ عصور خلت والى يومنا هذا قد نالت اكثر من حصتها من القوانين الجائرة القائمة على الظلم والاستغلال وعدم المساواة بين الجنسين ـ وظلت كبش الفداء الاول للحضارة الأيزيدية .
حيث ان قهرها الاساسي ينبع ويصب في هذه القوانين التي جعلت وتجعل الرجل لا وصيا عليها فحسب وانما مالكا لنفسها وجسدها وكل شىءفيها ، ان عقد الزواج بالنسبة لها ليس الاّ عقد تمليك تفقد فيه المرأة ملكيتها لنفسها وذاتها ورغباتها وطموحها وتسلمها اجمالا للزوج بغض النظر عن مواصفاته ان كانت ايجابية او سلبية .
ومن النادر جدا ان ترفض المرأة الايزيدية الزواج بل انها تسعى اليه لانه الطريق الرسمي الوحيد والشرعي والقانوني والاخلاقي الذي سيحميها اجتماعيا .اضافة الى ان الزواج يكسبها نوعا من الحماية الدينية والقدسية ليس طبيعي لاي امرأة ان ترفضه . وبالرغم من ادراك المرأة هذا المصير التعيس الاسود الا انها تدرك انه السبيل الوحيد المقبول اجتماعيا بالرغم من تنا زلها عن كل كنوزها الروحية والانسانية والذاتية الا انها يجب ان تتزوج برغبة او غير رغبة والا المجتمع سوف ينبذها ولا يحترمها ولا يعتبرها امرأة طبيعية ولا شريفة ، ومهما بلغت من الذكاء او التفوق في عملها او حياتها ولم تتزوج فلا بد ان هناك عيبا فيها .
فبهذا يكون الزواج قد افسد مفهوم الرجولة والانوثة معا . فالرجولة هنا امتلاك القوة وما يتبعها على انها تحاول التساوي معه فبهذا تكون قد سلبت رجولته ويصبح الزوج الذي يساوي بين نفسه وزوجته اقل رجولة فهنا عليه ان يقدم الدليل على رجولته عن طريق اظهار سيطرته بضربها او القسوة عليها وان يكون دكتاتورا تخدش رجولته ادنى مخالفة من زوجته او اطفاله ويصبح هذا الرجل مطالبا بان يكون اقوى من زوجته وان لم يكن اقوى منها حقيقة فلا بد له ان يظهر للناس انه الاقوى باي شكل كضربها امام والديه او اصدقائه او اهانتها المستمرة او عزل نفسه من فراشها على انه (نعم الرجال ) !!
حقيقة ان المرأة الايزيدية مضطهدة ومهمشة ومنسية رغم تفوق الكثير من النساء الايزيديات في الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية وامتلاكهن كثير من مقومات الشخصية الانسانية والانثوية وحصولهن على الشهادات الاكاديمية العليا في مجالات الطب والقانون والتربية والتعليم والهندسة والعلوم الاجتماعية والنفسية والفكرية ومختلف اللغات الانسانية ـ ـ ـ الخ . الاّ ان المرأة الايزيدية خاضعة لكل مظاهر والاعراف والقيم والتقاليد التي لم تزل تتحكم بها وتسيطر على حياتها وتغبن حقها وسط مجتمع محاط بكل معاني العنف والظلم والقسوة .
لابد للاشارة الى نضال وكفاح المرأة الايزيدية عبر الازمان ـ يشير الاستاذ الكاتب ( زهير كاظم عبود ) في كتابه ( الايزيدية حقائق وخفايا واساطير ) ما تحملته المرأة الايزيدية من المصاعب والمحن التي واجهها المجتمع والديانة الايزيدية ما يفوق الوصف لتعرضها للقتل والسبي والتشرد ولجوئها الى المغارات والكهوف في الجبال لحماية نفسها واطفالها والاظطرار للعيش باساليب شبه بدائية وتحت ظل ظروف مناخية قاسية في شمال العراق وتعرضت للنفي بعيدا عن مناطق سكنها في زمن الطاغية صدام وارغامها على الحياة في معسكرات اعتقال تحدد حياتها وقدرتها على العطاء .
وشكلت المرأة الايزيدية عنصرا هاما في بناء المجتمع الايزيدي والمساهمة بدور فعال في تماسكه وحملت السلاح لمساندة زوجها ـ وياما نساء دفنّ بالحياة مع اطفالهن تضحية منهن لازواجهن في عهد النظام البائد ..
واذا تابعنا الطبقات الدينية ( الروحانية ) لدى الايزيدية المتمثلة بالامير وا

المزيد


الحلقة الثالثة والرابعة من اضواء على ( المرأة عبر العصور )

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

الحلقة الثالثة والرابعة من اضواء على ( المرأة عبر العصور )
الحلقة الاولى / المرأة في عصور ما قبل التاريخ
الحلقة الثانية / المرأة في العصر الحديث
الحلقة الثالثة / المرأة في عهد النظام البعثي المقبور
الحلقة الرابعة / المرأة في عهد العراق الجديد
الحلقة الخامسة / المرأة الايزيدية
الحلقة السادسة / ( كلمة حق ) ليس الرجل هو المدان والمقصر دائما بحق المرأة .

الحلقة الثالثة / المرأة في عهد النظام المقبور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
مما تجدر به الاشارة الى ان قضية المرأة في حد ذاتها قضية سياسية بالدرجة الاولى لانها لاتمس حياة نصف المجتمع فحسب وانما تمس المجتمع كله . وان تخلف المرأة وتكبيلها لا يؤخر النساء فحسب ولكنه ينعكس على الاطفال والرجال والاسرة ككل مما يقود الى تخلف المجتمع كله .
ولقد اثبت العلم ان اي قيود على الانسان رجلا كان ام امرأة سواء كانت هذه القيود فكرية او نفسية او جسدية فانها تعرقل تطوره الطبيعي وتؤخر نضوجه الفكري والنفسي والجسدي ..
ان النساء وحدهن لا يمكن ان ينلن الحرية والمساواة في اي مجتمع مالم تتحقق الحرية والمساواة لجميع فئاته المختلفة ولهذا لا يمكن فصل قضية تحرير النساء عن تحرير الفئات الاخرى المظلومة .
لذا ينبغي تسليط بعض الضوء على مكانة المرأة في عهد النظام البائد ومدى تأثيراته السياسية والاجتماعية على المرأة خاصة والاسرة عامة ..
لا احد ينكر مدى المكانة المرموقة !!! التي احتلتها المرأة في عهد الطاغية وفي ظل جرائمه النكراء التي لا تعد ولا تحصى عندما اصدر خلال فترة حكمه مجموعة من القرارات الوحشية ضدها بهدف اذلال الشعب عامة وشل طاقاته النضالية وهو مدركا جيدا ماذا يفعل !!
فوردت في تشريعاته في عديد من النصوص القانونية التي شكلت انتهاكا خطيرا لحقوق المرأة ومنها :
1 ـ السماح بقتل المرأة بدعوى الدفاع عن الشرف واعدامها خارج نظام القضاء وبدون محاكمة .
2 ـ عام 1981 اصدر قرار نص على منح مبالغ مغرية للمتزوجين من النساء الموسومات بالتبعية الايرانية ان هم طلقوهم .
3 ـ عام 1982 تشرين الاول ـ اصدر قرار اخر نص على اعتقال زوجات واطفال العسكريين الرافضين للحرب واعتبارهم رهائن .
4 ـ في عام 1982 ـ كانون الاول ـ اصدر مرسوم جمهوري اخر منع بموجبه النساء ، الزواج باجانب .
5 ـ القانون الذي صدر بعد حرب الكويت وهو منع سفر المرأة خارج القطر بدون محرم حتى لو كانت تحمل اعلى شهادة اكاديمية .
اضافة الى القرارات الجائرة التي غمطت حقوق المرأة في التقاعد والضمان الصحي والاجتماعي وحرمتها من تولي وظائف في القضاء وفي المناصب العليا في الدولة الى جانب دعوة الطاغية السيئة الصيت بان تلزم ببيتها فقط . وغيرها من ا لانتهاكات الخطيرة للدستور ولحقوق الانسان التي عطلت بل شلت دور المرأة الفاعل وانتهكت كرامتها وحطت من منزلتها في المجتمع العراقي واعادتها قرن الى الوراء .
مما ترتب على هذه القرارات كلها ، ظاهرة تفشي العنوسية وسط الشابات العراقيات وانتشار ظاهرة الزواج من الرجال المسنين المتمكنين ماديا وتفكك الاسرة والطلاق والبغاء وتشرد الاطفال والتسول والتسرب من الدراسة والفساد والافساد والدعارة فضلا عن الامية التي بلغت اكثر من 70 % وسط النساء اضافة الى الشعوذة والدجل والقائمة بداية ب

المزيد


المرأة في العصر الحديث-الحلقة الثانية

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

(من اضواء على ( المرأة عبر العصور في حلقات

الحلقة الاولى / المرأة في عصور ما قبل التاريخ
الحلقة الثانية / المرأة في العصر الحديث
الحلقة الثالثة / المرأة في عهد النظام المقبور
الحلقة الرابعة / المرأة في العراق الجديد
الحلقة الخامسة /المرأة الايزيدية
الحلقة السادسة / (كلمة حق ) ليس الرجل هو المدان والمقصر دائما بحق المرأة .

المرأة في العصر الحديث

عندما يقول احدنا ( المرأة الحديثة او المرأة العصرية )يتبادر للذهن حالا انها تلك المرأة المهتمة بتناوب الموضات واحدث الازياء والملتهية بملابسها وهندامها وشعرها ليل نهار اي المرأة العاشقة لنفسها اي ( المرأة النرجسية ) ، والنرجسية حقيقة الصقت بالمرأة زورا وقد اشيع ان المرأة النرجسية بسبب اهتمامها الشديد بصقل هندامها اطلق عليها هذا المصطلح .
لكن الذي يتعمق قليلا الى ابعد من السطح الخارجي للمرأة يدرك ان العكس هو الصحيح وان حب النفس عند المرأة نادر جدا ، وهذا ليس الا محاولة للتعويض عما يمتلكه الذكر وتفتقده هي الى الابد ، هكذا قال فرويد ، اي ان التضحية بالنفس وليس حب النفس هي صفة المرأة ، وهي ايضا صفة غير طبيعية في المرأة فالمجتمع هو الذي يفرض على المرأة ان تضحي بنفسها من اجل زوجها ،فلابأس من ذلك ولكنها تضحي بطموحها الفكري ومستقبلها الثقافي الخلاق من اجل ان تغذي طموح زوجها فيتفوق هو في العلم والفن والادب وتظل هي راكدة داخل المطبخ .
تقول مادلين شابسـال : ان الكتابة عملية فردية عالية المستوى وترتبط ارتباطا وثيقا بالظروف الاجتماعية اي انها تعتمد على درجة حرية الفرد في المجتمع والمرأة حرمت من هذه الحرية قرونا وخاصة في القرن التاسع عشر فالشىء الذي حرم على النساء بشدة وعلى البنات هو ( حرية الكلام ) لان المجتمع كان يشك ان حرية الكلام ستقود الى حرية التفكير ومن ثم الى حرية العمل ومن ثم الى الابداع واخيرا الى حرية الفعل ، وهذا قاد الى ان يصبحن عقيمات التفكير واى ان يفقدن اهتمامهن بالنواحي الفكرية والحياتية كافة ولم يشعرن باي نقص ويتصورن ان عقم المرأة هو فقط عجزها عن ولادة الاطفال الى ان اصبحت المرأة تحب هذه القيود وتعتز بها وتتفاخر وليس السبب الفروق التشريحية بينها وبين الرجل بل بسبب القهر الاجتماعي الطويل المتأصل بها وخوفها الدفين من اي حركة او حرية .
وقد يترتب على هذا العقم الفكري سلبيات عديدة منها على سبيل المثال ( العلاقة بين الام وابنتها ) علاقة مريضةبنيت على القهر والخوف وهذا القهر والخوف يفسر العلاقة بين الجنسين اي ان اشد انواع الكراهية تنبت بين المقهور والمقهور كأن يكره العبد زميله العبد وهذا شىء غير طبيعي وينافسه متوهما على انه عدوه الحقيقي بدلا من ان يتآزر معه ضد العدو الحقيقي الذي هو السيد ، وهذا بالضبط ما يحدث بين النساء ـ فالأم مثلا تحب ابنها الذكر اكثر مما تحب ابنتها النثى لانها تتصور بانه يعوضها عن الاحباط الذي حدث في حياتها كانثى اي ان ابنتها ايضا تنتمي الى ذلك الجنس الادنى . وسبب كره

المزيد


اضواء على المرأة عبر العصور، - في حلقات

يناير 1st, 2008 كتبها بحزاني نت نشر في , المرأة

اضواء على المرأة عبر العصور، ( في حلقات )
الحلقة الاولى : المرأة في عصور ما قبل التأريخ
الحلقة الثانية :المرأة في العصر الحديث
الحلقة الثالثة : المرأة في عهد نظام البعث المقبور
الحلقة الرابعة : المرأة في العراق الجديد
الحلقة الخامسة : المرأة الايزيدية
الحلقة السادسة : ( كلمة حق ) ليس الرجل هو المدان والمقصر دائما بحق المرأة .
الحلقة الاولى / المرأة في عصور ما قبل التأريخ

لو اوغلنا في تأريخ البشرية القديم ، اي قبل ظهور الاديان وقبل نشوء الاسرة الابوية لوجدنا تلك القيمة الانسانية الكبيرة التي كانت تتمتع بها انثى الانسان . ففي اقدم عصور التأريخ كان الانسلن طبيعيا اي انه كان يتصرف في حياته بصورة تلقائية وفق رغباته ومشاعره وتفكيره . كان الانسان ذكرا ام انثى وحدة واحدة ( معناه لم يكن هناك انفصال بين جسم الانسان وعقله ونفسه ) وان الاديان لم تكن قد ظهرت بعد وفصلت بين الحلال والحرام .. في تلك العهود البدائية الطبيعية التي لم تكن تؤثر فيها بعد علوم وفلسفات البيولوجيا والفسيولوجيا اي لم يكن او يحدث انفصام بين عقل الانسان ونفسه . اي كان الذكر والأنثى على طبيعتهما ..
وكان المجتمع الانساني البدائي المكون من الذكور والاناث قد ادرك ان الانثى بالطبيعة هي اصل الحياة بسبب قدرتها على ولادة الحياة الجديدة فاعتبروها اكثر قدرة من الذكر وبالتالي اعلى قيمة ومن هنا سادت الفكرة في تلك العهود ان الالهة انثى وانها الهة الاخصاب والولادة والخضرة والوفرة والخير وكل شيء مفيد .
استمرت هذه العهود الآف السنين لا احد يعرف كم الف سنة بالضبط لان علم التأريخ لم يكن قد ظهر بعد . ونشوء علم التأريخ بالنسبة لنشوء اول الحياة الانسانية يعتبر شيئا حديثا . ولكن معظم علماء التاريخ في العالم يجمعون على انه في المجتمعات الانسانية البدائية كانت للانثى قيمة انسانية واجتماعية وفلسفية اكثر من الذكر . وحتى ان الاله القديم كان ( انثى ) وانه قبل نشوء الاسرة الابوية كان المجتمع البدائي ( امويا ) وكانت الام هي الاصل وهي ا

المزيد


التالي