اغتيال الحبر الجليل قداسة ( المطران بولص فرج رحو ) اعتداء على حرية الأديان .. !!
من جديد عادت الاجندات التخريبية المريضة لتفعل فعلتها الدنيئة مع الحبر الجليل المثلث الرحمات المطران بولص فرج رحو الذي كرّس حياته لخدمة السلام والمصالحة والانسانية بين مختلف المذاهب والأديان في العراق ، كما اطالت كل رموز الشعب العراقي بكافة اطيافه في لعبة بخسة لخدمة الفتنة الطائفية والاحقاد العنصرية ، ولم تستثن ِ تلك العمليات اللاانساية احدا من غدرها حتى خَدَم الله والانسانية . ان اغتيال الشهيد بولص لا يعني الا اعتداء صريح على حرية الاديان والمذاهب واستهتار رخيص بكافة المبادئ السماوية والقيم الانسانية الجليلة ..
سيادة المطران الشهيد ( رحو ) هو احد اساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، كان مطرانا في مدينة الموصل .
ولِدَ الشهيد بتأريخ 20 كانون الاول 1942 لوالديه ( اسطيفان رحو ) ووالدته ( مادلين سموعي السقا ) وقد كان الاصغر بين اشقائه الاربعة ..
اتمّ الدراسة الابتدائية في مدرسة ( شمعون الصفا ) في مدينة الموصل .
اكمل الدراسة الثانوية في المعهد الكهنوتي التابع لكنيسته ( اكليريكية شمعون الصفاالكهنوتية البطريركية ) وذلك بين عامي ( 1954 ـ 1960 ) في العاصمة بغداد ..
بين عامي ( 1974 ـ 1976 ) اكمل دراسته حيث نال من كلية القديس توما الاكويني للآباء الدومنيكان ليسانس في علم اللاهوت الرعوي ..
عام ( 1965 ) عين كاهنا قسيسا في بغداد ..
كان للشهيد نشاطات رعوية واجتماعية متعددة حيث اسس جماعة المحبة والفرح لذوي الاحتياجات الخاصة ..
عام ( 1993 )اوجد جماعة اصدقاء يسوع الخيرية لاعانة الاسر الفقيرة ..
عام ( 1996 ) انشأ جماعة اصدقاء الناصرة لمساعدة العوائل الجديدة . وفي العام التالي انشأ واحة المحبة والفرح للعيش مع الأيتام .
وبسبب علاقاته الواسعة مع مختلف اطياف الشعب العراقي اُختير ليكون عضوا في مجلس اعيان الموصل ..
وضع كتابا عن كنيسة مار اشعيا برقو سرى ..
كتب للمجلات المحلية الكثير من المقالات في المجالات الرعوية والثقافية ...
كان الشهيد قد تعرض لمحاولة خطف اخرى عام ( 2005 ) ولكن اُطلق سراحه آنذاك دون التعرض لاي اذى ..وكان رحو قد صر ّح في مقابلة اجرتها معه وكالة اسيا نيوز في شهر اوكتوبر عام ( 2007 ) بان وضع المسيحيين في العراق يزداد سوءا ًً وصعوبة خاصة في منطقة الموصل . واشار المطران الى ان مسيحيوا المنطقة هم عُرضة لتهديدات مستمرة من قبل الجماعات الاسلامية المتطرفة . مؤكدا ً ان بقاء العراق ضعيفا مقسماً لا يخدم الا ّ اجندة بعض الدول الكبرى ..
اخيرا لا يسعني ان اقول الا ـ العار الابدي لكل من يتعدى على الشرفاء ويقضي على الابرياء .
ونتقدم لانفسنا وللشعب الكلدوآشوري ولكافة الاخوة المسيحيين وكل العراقيين الشرفاء بخالص تعازينا ومؤاساتنا برحيل خادم الله والانسانية اجمع .
ونحن مع اخوتنا في رفع النداء واستنكار وشجب الأيادي الواطئة مهما كانت هويتها والتي اغتالت سيادة الأسقف المرحوم ، متضرعين لله ان يضع حدا ً لآلآم وعذاب العراقيين ووقف حقن دمائهم البريئة .
تغمد الله فقيد الانسانية والكرامة سيادة ( المار بولص فرج رحو ) بواسع رحمته واسكنه جناته الخالدة ...
ممثلة منظمة الأقليات العراقية في النمسا
سندس سالم النجار
كتبها بحزاني نت في 11:59 صباحاً ::
المبدعة البديعة
الاستاذة سندس سالم
رحم الله المتنيح الحبر الجليل قداسة المطران
قلوبنا معكم ومع كل العراقيين
..
مع خالص عزائي ـ
عصام عبدلله
استاذ الفلسفة
جامعة عين شمس
من كتاب الحوار المتمدن ...
الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 16/03/2008 12:29:49
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الأيدي الأثيمه التي اغتالت قداسة المطران بولص فرج رحو هي عدوه لكل الأديان ولكل القيم الأنسانيه والأخلاقيه وهؤلاء القتله الأوغاد الذين لايمثلون الا الظلام والحقد والكراهيه لكل ماهو شريف ونبيل في هذه الحياة قد ركبهم العار والشنار لأفعالهم المنكره والدنيئه التي تستهجنها وتستنكرها حتى الوحوش الضاريه أنهم يريدون أن يصبح العراق ساحه للقتل والجريمه والخراب والمطلوب من الحكومه العراقيه اليوم وقوات الأحتلال أن تضع حدا لهذه الجرائم النكراء وتلقي القبض على هؤلاء القتله وتحيلهم ألى القضاء ليقول كلمته الفاصله فيهم المطلوب من هذه الحكومه بذل الجهود المضاعفه لوقف نزيف الدم في عراقنا العزيز لقد قتل الكثير من خيرة الكفاءات العلميه والثقافيه في العراق وسجل اغتيالهم على أيدي مجهولين فألى متى سيصبر الشعب وللصبر حدود أيتها الحكومه العراقيه ومعك قوات الأحتلال ضعوا حدا لمثل هذه الجرائم فقد طفح الكيل وبلغت القلوب الحناجر ورحم الله قداسة المطران بولص فرج رحو وجميع شهداء العراق الذين اغتالتهم أيادي الشر والجريمه وأنا لله وأنا اليه راجعون .
الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/03/2008 18:40:56
رحم الله المطران بولص فرج رحو ...
وحشره الله تبارك وتعالى
مع يحيى وعيسى والنبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا..شهداء الفضيلة من النبيين وامام المتقين شهيد المحراب الامام علي(عليه السلام) وسيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام)وصحبه الابرار..تشتكي هذه الدماء الى خالقها وتدعو على القتلة البعثيين والوهابيين بالخزي في الحياتين الدنيوية والاخروية،من هذه الظلامات والفواجع التي أحلت بوطن الانبياء والاولياء.....
الاسم: هدى السلامي
التاريخ: 16/03/2008 16:57:57
وللصبر حدود أيتها الحكومه العراقيه ومعك قوات الأحتلال ضعوا حدا لمثل هذه الجرائم فقد طفح الكيل وبلغت القلوب الحناجر ورحم الله قداسة المطران بولص فرج رحو وجميع شهداء العراق الذين اغتالتهم أيادي الشر والجريمه وأنا لله وأنا اليه راجعون .
الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 17/03/2008 02:24:06
الذين اغتالوا المطران هم سدنة الموت
وثيران ارهابية قذرة تعربد في ساحة من خزف
الذي اغتال المطران
اراد ان يقضي على احدى هويات المجتمع العراقي المشرقة
باعتبار ان مسيحيي العراق هم الوجه الحضاري والمدني للشرق
لااعرف لماذا يقتلوا انسان كان يصلي ويطلب الرحمة للقتله
لماذا تركوا جسمه الشريف وولوا
ليقدموا البشارة لساداتهم الساديين والقتله
نعم انا مسلم واعتز باسلامي وديني الحنيف
لكنني مع الشهيد المطران رحو جرحه وقمعه
لان ملائكة الله لايصلون على الذين اسفروا عن وجوههم الكالحة
بل على الذين هربت وجوهم الى الله باكية
وهي تدعو ان يموت الالم الانساني
وتتوزع العداله على كل البشر بالتساوي
فمعكم يامسيحيي العراق
يامن تقاسمتم معنا خبز الضيم والماساة
ياما اندافت جروحكم بجروحنا
يامن اكتوينا بجمرات الموت والارهاب والقتل معنا
معكم ومنكم واليكم لانكم عراقيو الدم
وعراقيو الكلمه
وعراقيو الاحساس
وان بشارات النصر قادمه
على الارهاب وموته
رجاءيدكوا
باسم الأب والروح القدس الاله الواحد امين
قال يسوع..
انه تاتي ساعة لا في هذا الجيل ولا في اورشليم تسجدون للأب .
انتم تسجدون لما لستم تعلمون. اما نحن فنسجد لما نعلم. لأن الخلاص هو من اليهود. ولكن تاتي ساعة وهي الأن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق . لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له . الله روح. والذين يسجدون له فبالوح والحق ينبغي ان يسجدوا.
المجد و الخلود للشهيد المطران ما ر بولص فرج رحو رئيس اساقفة كنيستنا الكلدانية في الموصل
المجد و الخلود للشهداء الثلاثة و لكل شهداء الحرية و السلام
رجاء عيسى ميخا يدكوا
استراليا / مالبورن.

