لا تخف ْ من العظمة ... فبعض الرجال خُلقوا ليكونوا عظماء..
لا تخفْ من العظمة فبعض الرجال خُلقوا ليكونوا عظماء ، وبعضهم يحققون العظمة ولديهم ثقة عظيمة بالعظمة لديهم ...
هذا ما قاله شكسبير ( الليلة الثانية عشرة ) .
بقدر ما نستطيع ان نؤمن ان الهدف الجوهري للوجود الانساني هو ( اضرام الضوء في عتمة الوجود الفسيح ) اولا .. ثانيا / لا احد يتمكن من كسب الجولة في اي ميدان من ميادين الصراعات الانسانية الا ّ اذا كان ذو عقل ثقّاب وله من الايمان والتسلح الفكري ما يكفي ومن الثقافة العامة ما يفي ، فيما يتعلق بعموم الحقائق الحياتية والوقائع المفروضة علينا كبشر ،فعندها سوف لن نفشل او نترنح ، ولن نتعب او نُنهك ، عندئذ دعونا نسير بخطواتٍ عريضة ٍوطفرات ٍ قياسية ٍمذهلة ٍبقوانا الموجود نحو الامام ...
كيف ؟ النظرة الموضوعية الشاملة اتجاه القضية ! اية ِ قضية ، لنغتنم كل مزايا الفرص التي تلوح ُ في الافقِ ِ بالانبثاق ِ بقدراتنا اللا ّمحدودةَ والاندفاع ِ بايماننا الراسخ في صميمنا الذي هو الحل الأمثل والطريق الأصوب الذي ينبغي ان نأخُذًه دائما بعين الاعتبار .. صبرنا كثيرا ًوانتظرنا طويلا ًوالان نحن بحاجة الى التصميم والأرتباط الوثيق باهدافنا ، وان نكبح جماح قوتنا ريثما نستثمر فترة ً ذهبية ًلصالحنا ـ
فعليه التعامل َ باناقة ٍ ولباقة بالوعي والسعي . كم هو ممتازٌ هذا الوقت للتصفية التامة لكل ما هو متغلغل في احساسنا المنجرح ، كم هو عظيم ٌ التخلص من كل ماهو قديم لنعبئ المكان بشئ جديد يسعِدنا ويعيدُ لنا وجودنا ويحيي شخصيتنا ..
عشنا مواقفا ً مشحونة ً بالصعوبات والمشقات والذ ُل والهوان ، والان ان الاوان ان نواجه الحقيقة بان تلك المشار اليها لن تنتهي بسهولة . ماذا نفعل ؟ نسنّن اسناننا ونستعد للتحديات ِ وان لا نرضى بحقيقة الموقف كما هو عليه فالتفكير الحالم لا يجدي فائدة ، على اية حال نؤمن بأنفسنا ونرفض الأستسلام ، نكون ُ صادقين مع انفسنا ونؤمن بما نظنه صحيحا ، كل هذا يتطلب الشجاعة ـ التسلّح بالمعرفة والتفهم بما نعمله بدقة ٍ ورقة ..فلنكن
هذه هي مواجهة ٌ لصبر ِنا وتصميمنا على قضيتنا المنشودة اي هدفنا المرجو . اذن ، مهما تكن صعوبة الموقف علينا ان نرفض َ ان نكون َ ضحية قسوة الظروف او نقع َ فريسة ًفي براثن ِ الوحوشِ .. علينا ان نحرز انتصاراتًا متجاهلين َالعوائق َ التي نمر بها نرفض ان نكون مشلولين بمشاعر ِ الضعف واليأسِ ِـ سيكون هذا كمن يقع في فخ ِّ طاغية .
لتكن اعصابنا باردة صيفا شتاء ً لامساك الدقائق في الوقت الحاسم ، ويبدو انه علينا ان نثابر في العمل ضد الظواهر الشاذة الكثيرة التي تواجهنا في هذا العصر المنحط ..
اذن من الجوهري استخدام الارادة ورفض الحكم من خلال شكوكنا ومخاوفنا التي تدفعنا على ان نكون مترددين ، وان نكون موطد العزم نقم باتخاذ القرار ونثبت عليه انها مسألة مبدأ وضبط الذات .
فلنكن شجعان لا نماطل ، ولا نعط ِ اي مجال لاي مساومة ...
كتبها بحزاني نت في 12:07 صباحاً ::
جلال الرفاعى
Junior Member تاريخ التّسجيل: Dec 2006
المشاركات: 9
--------------------------------------------------------------------------------
بقدر ما نستطيع ان نؤمن ان الهدف الجوهري للوجود الانساني هو ( اضرام الضوء في عتمة الوجود الفسيح )
ليتنا نتأمل هذة العبارة ( الوجود الإنسانى ) نأملة وننشدة فى اللاوجود الأن
مودتى

