الشاعرة سندس النجار

الأحد,كانون الثاني 20, 2008


النجار: سعدي يوسف آخر أمراء الشعر العربي <!--new logo--><!--/new logo--> 
 
 

رشحت الشاعرة العراقية سندس سالم النجار، المقيمة بالمهجر، مواطنها الشاعر سعدي يوسف ليكون أمير الشعراء العرب، ووصفته ب" الشاعر العراقي البصري الكبير"، وعزت النجار اختيارها الى كون سعدي يعد في نظرها "الشاعر الحداثوي الكبير الأمين على قصيدة الشعر الحر والمجدد المبدع فيها، الذي يصول ويجول في ميدان الفكر الإنساني وخير من يجسد عذابات الإنسان ويوثق لوجوده الكوني في هذه اللحظة التاريخية".
وأضافت النجار في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية متحدثة عن سعدي يوسف " لقد استخدم رمزية محلية وعالمية أهلته أن يكون على ضوء نتاجه الشعري في مصاف شعراء العالم الكبار".
وبنبرة شعرية وفلسفية قالت "إن وريث إمارة الشعر العربي في رأيي ينبغي أن يكون وريثا لعذابات الإنسان العربي وهذا ما نجده في شعر ســعدي يوسف. إنه آخر الأمناء وأمراء الشعر العربي الحديث الذي خط له الشاعر العراقي الكبير (بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي) وآخرون".
وبخصوص الأمسيات الشعرية التي تعقدها في أوروبا، قالت الشاعرة انها  تلقى "صدىً أخّاذا من الجالية العراقية بل والعربية لأن كل ما أطرحه ضمن حروف قصائدي معني بهمومهم جميعا وهموم الوطن ومغمور بأحداثه ومرتبط بمعاناة الغربة الموجعة منطلق بأروع ما تعجّ ُ به روحي المتعبة ومن رحيق هذا التعب أختار مفرداتي وانتقي أجمل القوافي بما يليق بوجع الحب والغربة والحرمان من الوطن، والأحلام والعتاب والنجوى والشكوى".
وقالت متحدتثا عن أهمية الشعر" السياسة تفرّق أحيانا وتوحّد أحيانا أخرى، الشعر عكسها تماما هو ذلك السور المنيع الذي يوحدنا".
وعن سؤال للصحيفة القطرية حول الكيفية التي  توفق بها بين الكتابة في علم النفس وكتابة الشعر والعمل في البيت، أجابت الشاعرة بكون الإنسان الشاعر والأديب إذا ما اتخذ في سلوكه وفكره شكلا حضاريا متقدما من حيث احترام الوقت وتقسيمه، ومن حيث مواءمة الاهتمامات وتركيزها باتجاه الإنسان فإنه يستطيع أن يعمل ويكتب ويفكر ويعيش ويبدع في آن واحد، فالعمل والكتابة والتفكير والعيش، بنظرها، هي صور من صور الحياة المتعددة الألوان ويمكنني الجزم بأنها القوائم الأربعة التي يرتكز عليها عرش الإبداع وبذلك. كما استشهدت في هذا السياق  بمقولة الفيلسوف الروسي تولستوي " أن تخبز خبزا أو تمشط شَعرا أو تصنع نعالا أو تكتب رواية ً فكلها خلق وإبداع".
وأكدت النجار أنها رفقة شعراء آخرين بصدد التأسيس عبر قراءات لعلم النفس وعلم الاجتماع لمدرسة اصطلحوا على تسميتها ب"مدرسة النفس الاجتماعية في الشعر العربي" ستمكن القصائد، تقول الشاعرة، من الحصول على وظيفة وهدف واثر ايجابي في تقويم السلوك الاجتماعي وتهذيب النفس البشرية.
يذكر ان سندس سالم النجار عراقية الجنسية تعيش منذ مدة ليست بالقليلة في العاصمة النمساوية فيينا بعد أن عاشت مرحلة زمنية ليست بالقصيرة في ألمانيا قادمة من بلد الرافدين الذي يعيش سنوات الدمار، حاصلة على بكالوريوس في اللغة الانكليزية من جامعة بغداد كلية التربية قسم اللغة الانكليزية عام تسعين، تجيد الانكليزية والألمانية، والكردية إضافة إلى اللغة العربية.

الخيمة



في06,شباط,2008  -  05:11 مساءً, مجهول كتبها ...

بثق رىتبى يبخيلاامةو لالايب نا قثشاقلتخلارتنتنىاؤ رنمسيلاؤحةش سبىءرنمة
ىؤرتمبنسر لاعباىىت ىيسخمسة ىءئايؤ
ةرتتةبتلااتر رىبتخعثةم
نثاثرغؤل ثنلثالاث ثلاثبث
ثثلاغثرؤبغرثلفيء